الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

برونكس تُصنّف أكثر مقاطعات نيويورك شعورًا بالوحدة في دراسة جديدة
نيويورك اليوم

برونكس تُصنّف أكثر مقاطعات نيويورك شعورًا بالوحدة في دراسة جديدة

نحو دقيقتين قراءة كتب: رامي عبد الحليم نُشر: تحديث:

صنّفت دراسة جديدة مقاطعة برونكس باعتبارها الأكثر شعورًا بالوحدة في مدينة نيويورك، إذ قال 41% من سكانها إنهم يشعرون بالعزلة. واستند تقرير نشره موقع مبيعات القنب Mood.com في أغسطس 2026 إلى بيانات حديثة صادرة عن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، وشمل تحليلًا لبيانات 184.2 مليون بالغ في 39 ولاية.

وفحص الباحثون بيانات تتعلق بالمجتمع والمزاج والوحدة، وسألوا المشاركين عن مدى شعورهم بالوحدة: دائمًا أو غالبًا أو أحيانًا. وجاءت كوينز في المرتبة الثانية، مع قول 39.4% من سكانها إنهم يشعرون بالوحدة، تلتها مانهاتن ثالثة بنسبة 38.1%.

وتضم برونكس، وهي أقصى أحياء مدينة نيويورك شمالًا، أكثر من 1.4 مليون نسمة، وتوجد فيها وجهات تستقطب الزوار مثل ملعب يانكي وحديقة حيوان برونكس.

وعلى مستوى الولايات، جاءت نيويورك في المرتبة 11 بين أكثر الولايات الأمريكية شعورًا بالوحدة، بحسب الدراسة، مع قول 35.1% من السكان إنهم يتمنون لو كانت لديهم صداقات أكثر. وتصدرت ميسيسيبي وجورجيا قائمة Mood.com بوصفهما الولايتين الأولى والثانية في هذا المؤشر.

وقال ديفيد تشارلز، الرئيس التنفيذي لـMood، في بيان إن الأرقام تظهر أن الوحدة «محلية»، داعيًا الناس إلى البحث عن مجتمع من حولهم. وأضاف أن مكالمة أسبوعية ثابتة، أو نزهة مشتركة، أو الانتظام في نادٍ، يمكن أن تكون أكثر أثرًا على مدى عام من مبادرة كبيرة واحدة.

وأشار التقرير إلى أن منظمة الصحة العالمية وصفت الوحدة مؤخرًا بأنها تهديد صحي ملحّ، وربطتها بمخاطر قالت إنها قد تعادل مخاطر تدخين ما يصل إلى 15 سيجارة يوميًا. كما خلص فريق دولي من أطباء من كولومبيا وإسبانيا والسويد إلى آثار سلبية للوحدة المزمنة في الذاكرة، معتبرًا العزلة الاجتماعية أحد أسباب التدهور الطويل الأمد في صحة الدماغ.

ونصحت المعالجة النفسية إيمي مورين بأن يكون الناس استباقيين في أنشطتهم الاجتماعية، حتى في غياب دائرة جاهزة من الأصدقاء، مشيرة إلى أن الانضمام إلى نادٍ للكتاب أو لقاء صديق لتناول القهوة أو حضور خدمات دينية قد يساعد في الحفاظ على الروابط الاجتماعية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني