اتسعت إنذارات الطوارئ في السعودية، الثلاثاء، لتشمل مدناً على الساحل الغربي بينها ينبع وجدة، بعدما تركزت التحذيرات خلال الأيام السابقة في المناطق الجنوبية القريبة من الحدود اليمنية. وأصدر الدفاع المدني السعودي تنبيهات عبر المنصة الوطنية للإنذار المبكر لمدن ينبع وجدة والطائف وأبها وجازان والعلا، ثم أعلن لاحقاً زوال الخطر في المدن الست.
واكتسبت التحذيرات في ينبع أهمية خاصة لكونها من المراكز الرئيسية لصناعة وتصدير الطاقة السعودية على ساحل البحر الأحمر، ولأهمية منشآتها المتزايدة مع تعطل خط أنابيب «شرق–غرب». وأكدت وكالة رويترز أن ينبع، الميناء النفطي السعودي الرئيسي على البحر الأحمر، كانت بين المدن التي تلقت التحذيرات قبل إعلان انتهاء الخطر.
وكان الدفاع المدني السعودي قد أصدر، الاثنين، تحذيرات مماثلة في جازان ونجران وخميس مشيط وأبها، قبل أن يعلن انتهاء الخطر. وجاءت التحذيرات بالتزامن مع تصاعد الهجمات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيّرة على السعودية، والتي أسفرت في موجتها الأخيرة عن إصابة 13 مدنياً، وفق السلطات السعودية.
وبعدما انحصرت التحذيرات في أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، امتدت شمالاً على ساحل البحر الأحمر إلى جدة وينبع والعلا، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري في اليمن، بما يعني أن منظومة الإنذار السعودية لم تعد تتعامل مع نطاق جنوبي محدود.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!