الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إلغاء مناظرة رئاسية في البرازيل بعد رفض لولا المشاركة وانسحاب فلافيو بولسونارو

نحو 3 دقائق قراءة كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:
إلغاء مناظرة رئاسية في البرازيل بعد رفض لولا المشاركة وانسحاب فلافيو بولسونارو

أُلغيت المناظرة الرئاسية الأخيرة في البرازيل قبل انتخابات الأحد، بعدما رفض الرئيس لولا دا سيلفا المشاركة وانسحب المرشح فلافيو بولسونارو قبل بثها بساعتين.

أُلغيت المناظرة الرئاسية الأخيرة المقررة مساء الخميس على شبكة «تي في غلوبو» في البرازيل، بعد انسحاب المرشح فلافيو بولسونارو قبل بثها بساعتين. وكان الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا قد رفض المشاركة فيها، وذلك قبل الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية المقررة الأحد.

واتهم فلافيو بولسونارو، وهو سيناتور يميني ونجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، المحكمة الانتخابية العليا بفرض «رقابة» على المناظرة. وكتب على منصة إكس أنه قرر عدم الذهاب إليها لهذا السبب. وكان لولا، الذي يتقدم بفارق ضئيل في استطلاعات الرأي، قد فضّل الظهور في برنامج «بودكاست» شهير.

وجاء انسحاب بولسونارو بعد حكم أصدرته المحكمة في وقت سابق من مساء الخميس، منع قناة «غلوبو» من وضع مقعد فارغ في الاستوديو للدلالة على غياب لولا، وفق وكالة الصحافة الفرنسية. وحظر الحكم أيضًا على المشاركين توجيه حديثهم إلى المقعد الفارغ خلال الوقت المخصص لهم لإبراز غياب الرئيس.

وكانت مناظرة «تي في غلوبو»، الشبكة الأكثر انتشارًا في البرازيل، تمثل الفرصة الأخيرة لمواجهة علنية بين المرشحين المتصدرين قبل فتح مراكز الاقتراع الأحد. وبحسب المادة، تُعد هذه المرة الأولى منذ 20 عامًا التي يرفض فيها أبرز المرشحين في البرازيل أي مواجهة علنية. ونظمت مؤسسات إعلامية أخرى ومجموعات أعمال مناظرات بمشاركة مرشحين آخرين منذ 23 أغسطس/آب.

وتشير استطلاعات الرأي إلى تقارب شديد بين لولا وبولسونارو، اللذين يتبنيان خطابين متناقضين، مع توقع إجراء جولة إعادة في 25 أكتوبر/تشرين الأول. وأظهر استطلاع لمعهد داتافوليا، نُشر مساء الخميس، حصول لولا على 48% من نوايا التصويت مقابل 45% لبولسونارو في جولة إعادة محتملة.

ومن المقرر أن يتوجه نحو 160 مليون برازيلي إلى صناديق الاقتراع في الجولة الأولى، بعد حملة طغت عليها فضائح هزت المعسكرين ودفعت بعض الناخبين إلى التردد في حسم خياراتهم.

وركز لولا حملته على الدفاع عن السيادة الوطنية، محذرًا من تدخلات خارجية في الانتخابات، خصوصًا من أوساط مؤيدة للرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وخلال ولايته الثالثة، وسّع البرامج الاجتماعية وأجرى إصلاحات ضريبية وقلّص إزالة الغابات في الأمازون. ووصلت البطالة إلى أدنى مستوياتها وأصبح التضخم تحت السيطرة، فيما ظل تباطؤ الاقتصاد والقلق من الجريمة والعنف من تحديات حملته.

ودخل فلافيو بولسونارو السباق بعدما دفع به والده جايير مرشحًا للرئاسة إثر الحكم على الأب بالسجن 27 عامًا. ويقدم السيناتور نفسه بوصفه نسخة «أكثر اعتدالًا» من والده، وركز حملته على الأمن ومكافحة الجريمة، متعهدًا بتشديد المواجهة مع الجماعات الإجرامية وبناء سجون ضخمة تخضع لأقصى درجات الحراسة، في وقت تتصدر فيه الجريمة والعنف مخاوف قطاع من الناخبين.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني