بدأ ركاب قطارات هيئة النقل في نيوجيرسي، الأحد، مواجهة اضطرابات يُتوقع أن تستمر 5 أسابيع، مع تكثيف أعمال إنشاء جسر بورتال نورث فوق نهر هاكنساك بين كيرني وسيكوكس بولاية نيوجيرسي. وقال مسؤولون إن نقل الجزء الأخير من المسار إلى الجسر الجديد قد يؤدي إلى إلغاء رحلات وتغيير مواعيدها على جميع خطوط الهيئة تقريبًا حتى 15 نوفمبر.
وتبلغ تكلفة المشروع 2.3 مليار دولار، ويحل فيه الجسر الجديد محل جسر عمره أكثر من قرن. وحذرت الهيئة من «اضطرابات مؤقتة كبيرة» في الخدمة؛ إذ لن تنتهي رحلات أيام العمل على خطوط موريس وإسيكس، وفرع غلادستون، ومونتكلير-بونتون في محطة بن بمدينة نيويورك، بل ستُحوّل إلى هوبوكن.
وتتيح الهيئة استخدام تذاكرها على حافلاتها وفي خدمات PATH والعبارات في هوبوكن. ونصح مسؤولون الركاب القادرين على العمل من المنزل بالنظر في ذلك قدر الإمكان خلال فترة الاضطرابات.
وسيحتاج ركاب خطوط نورث جيرسي كوست، وبورت جيرفيس، وراريتان فالي أيضًا إلى الاعتماد على الحافلات، لكن بسبب أعمال منفصلة في المسارات والجسور، وفق المسؤولين. وستتأثر رحلات أمتراك كذلك، إذ ستخفض الشركة وتيرة قطاراتها المتجهة إلى محطة بن في نيويورك من الجنوب والغرب بسبب أعمال الجسر. أما خط أتلانتيك سيتي، الذي لا يخدم مانهاتن، فهو وحده من بين خطوط هيئة النقل في نيوجيرسي غير المتأثر بالمشروع.
ويقول مسؤولون إن الجسر الثابت الجديد سيقلل في نهاية المطاف احتمالات التأخير، لأنه سيسمح بمرور السفن الكبيرة تحته من دون الحاجة إلى فتحه، خلافًا للجسر القديم المتحرك الذي شُيّد عام 1910. ويأتي استبدال الجسر ضمن مشروع «غايتواي» البالغة تكلفته 17 مليار دولار لتحديث البنية التحتية بين نيوارك ومدينة نيويورك، وهو مشروع تأخر عن جدوله الزمني ويثير خلافات سياسية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!