الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

الجزيرة في قطر تستعيد 30 عاما من تجربتها بشهادات 4 من أوائل موظفيها

نحو 4 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
الجزيرة في قطر تستعيد 30 عاما من تجربتها بشهادات 4 من أوائل موظفيها

استعاد 4 من أوائل العاملين في الجزيرة بقطر تجربتهم مع القناة بعد نحو 30 عاما من انطلاقها، وتحدثوا عن أثرها الإعلامي والمنافسة التي واجهتها وتغيرات العمل الإخباري.

استعاد 4 من أوائل العاملين في قناة الجزيرة تجربتهم معها على مدى نحو 30 عاما، في حلقة من بودكاست «بعد البث» تزامنت مع دخول القناة عقدها الرابع. وتناولوا أثر الجزيرة في الإعلام العربي، والمنافسة التي أعقبت ظهورها، والتغيرات التي تواجه عملها اليوم.

شارك في الحلقة مدير الأخبار الأسبق أحمد الشيخ، والمذيع محمد كريشان، والمذيعة خديجة بن قنة، إلى جانب عبد المجيد محمد، أول موظف في القناة. وتنتج البودكاست منصة الجزيرة 360.

قال كريشان إن الجزيرة كانت أول قناة عربية متخصصة في الأخبار تتيح هامشا للرأي لم يكن مألوفا في المنطقة. ورأى الشيخ أن وجودها ساعد الإعلام العربي على الاقتراب من معايير العمل المهني. أما بن قنة فقالت إنها غيرت اتجاه تدفق الأخبار، ليخرج الخبر من الشرق إلى الغرب بعدما كان الشرق يتلقاه من الغرب، وإن قنوات أخرى تبنت ممارسات نسبت إليها السبق فيها، مثل الأخبار العاجلة، والتحقق من الخبر عبر مصدرين، والأخبار الحصرية، والتغطية المباشرة.

وربط المتحدثون ظهور قنوات عربية أخرى بالمنافسة التي أحدثتها الجزيرة. وقال الشيخ إن قنوات غربية أعادت تنشيط خدماتها لمخاطبة الجمهور العربي، مشيرا إلى تلفزيون «بي بي سي»، ووصف هذه المنافسة بالإيجابية. وبحسب كريشان، أصبحت الجزيرة خلال 5 سنوات من إطلاقها عام 1996 صاحبة حضور مهيمن لدى الجمهور العربي، ما دفع آخرين إلى محاولة منافستها على هذا الجمهور.

ورأى المشاركون أن الجزيرة ما زالت متقدمة على منافسيها. وقالت بن قنة إن آخرين قلدوها أيضا في إطلاق بودكاست إخباري في العالم العربي. غير أن كريشان اعتبر أن القناة لم تعد تعمل بالحماسة نفسها التي ميزت بداياتها، في ظل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والبودكاست وغيرها من أدوات الإعلام. وقال الشيخ إن شعار «الرأي والرأي الآخر» ما زال صالحا رغم هذه التغيرات.

وتطرق كريشان إلى اعتقاد بعض الناس أن مذيعي الجزيرة لا يتحدثون باستقلالية. واستشهد بمقابلة أجراها مع بن قنة مع رئيس الوزراء القطري الأسبق الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، قائلا إن مسؤولين في غرفة الأخبار طلبوا منهما تجنب بعض الأسئلة خلال الحوار، لكنهما لم يلتزما بذلك ولم يتعرضا للوم بعده. وأضاف أنه طرح أسئلة صعبة على حمد بن جاسم في مداخلة هاتفية أخرى لاختبار هامش الحرية في القناة، وأن رئيس مجلس إدارة الشبكة الشيخ حمد بن ثامر أشاد بأدائه بعد المقابلة.

وقال الشيخ إنه لم يتلق اتصالا يملي عليه ما يقول، وإن التوجيه الذي يذكره اقتصر على الالتزام بقواعد المهنة في التعامل مع الأخبار. وأقر بوقوع أخطاء، مضيفا أن المواقف السياسية جعلت أطرافا مختلفة، بينها حركات مقاومة، تتنقل بين الرضا عن القناة والغضب منها.

وفي شأن استضافة ضيوف إسرائيليين، رد الشيخ على منتقدي الجزيرة بالقول إن دولا وحكومات سبقتها إلى التطبيع الرسمي. واعتبر كريشان الاستضافة تطبيقا لشعار «الرأي والرأي الآخر»، وقال إن القناة استندت إلى المبدأ نفسه عندما اعترض أمريكيون على بث أشرطة لمؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

ونقل الشيخ أن جنرالا أمريكيا اتهم القناة، بسبب تغطيتها، بالتسبب في مقتل جنود أمريكيين في بغداد. وقالت بن قنة إن وزير الدفاع الأمريكي الأسبق دونالد رامسفيلد وجه اتهاما مماثلا. وأضافت أنها أصبحت تنفر من مقابلة مسؤولين إسرائيليين بعد اغتيال مراسلة الجزيرة في فلسطين شيرين أبو عاقلة، وأنها دعت عبر حسابها الخاص إلى وقف استضافتهم.

وأعربت بن قنة كذلك عن عدم رضاها عما وصفته بالقسوة في التعامل مع كبير المفاوضين الفلسطينيين الراحل صائب عريقات أثناء رده على ملفات نشرها برنامج «كشف المستور». وقالت إن المذيعين يتأثرون إنسانيا بما يغطونه، وإن الجزيرة أتاحت لهم التعبير عن مواقف سياسية خارج العمل رغم ما تتلقاه من انتقادات بسبب ذلك.

واستذكر المشاركون زملاء قالوا إنهم أسهموا في مكانة القناة، منهم تيسير علوني وجمال ريان وجميل عازر وسامي حداد، إضافة إلى عاملين قُتلوا أثناء أداء عملهم الميداني.

وقال عبد المجيد محمد، وهو مواطن هندي وما زال يعمل في دائرة شؤون الموظفين بالجزيرة، إنه التحق بالقناة في 20 ديسمبر/كانون الأول 1995. وتذكر صعوبة العمل في بداياتها، حين لم تكن الهواتف المحمولة والرسائل الإلكترونية متاحة لهم، معربا عن أمله في مواصلة العمل فيها حتى نهاية حياته.

ومع دخول الجزيرة عقدها الرابع، استذكر المتحدثون الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وقالت بن قنة إن إرادته السياسية وإيمانه بأهمية الإعلام كانا أساسيين لقيام المؤسسة. وأعرب المشاركون عن أملهم في أن تتجدد الشبكة من دون أن تفقد النهج الذي منحها مكانتها لدى جمهورها.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني