الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

إسرائيل أمام 4 مسارات لتشكيل الحكومة بعد تعادل المعسكرين في استطلاعات الاقتراع

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر:
إسرائيل أمام 4 مسارات لتشكيل الحكومة بعد تعادل المعسكرين في استطلاعات الاقتراع

تعادل ائتلافا آيزنكوت ونتنياهو عند 51 مقعدا لكل منهما في استطلاع لخروج الناخبين من الانتخابات التشريعية في إسرائيل، ما يفتح 4 مسارات محتملة لتشكيل الحكومة.

أدلى الناخبون في إسرائيل بأصواتهم في الانتخابات التشريعية الثلاثاء، بنسبة مشاركة بلغت 77.7%، وهي الأعلى منذ عقود. وأظهر أحدث استطلاع لدى خروج الناخبين من مراكز الاقتراع تعادل ائتلاف المعارضة بقيادة رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت مع معسكر رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، بحصول كل منهما على 51 مقعدا، ما يترك تشكيل الحكومة المقبلة رهنا بقدرة أحدهما على كسب الدعم البرلماني.

ومنحت الاستطلاعات القائمتين العربيتين ما بين 17 و18 مقعدا. ولا يصل أي من المعسكرين الرئيسيين بمفرده إلى أغلبية 61 مقعدا في الكنيست، الذي يضم 120 مقعدا، لتبرز 4 مسارات محتملة بعد الانتخابات.

التفاوض لتشكيل ائتلاف

تبدأ الأحزاب التفاوض فورا سعيا إلى جمع 61 مقعدا. وسيجري الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ مشاورات مع ممثليها قبل تكليف المرشح الذي يبدو الأقدر على تأمين دعم برلماني كاف، وليس بالضرورة مرشح الحزب صاحب أكبر عدد من المقاعد.

أبدت أحزاب عربية، وخصوصا القائمة العربية الموحدة «راعم»، انفتاحا على العمل مع ائتلاف آيزنكوت، لكنه أبقى مسافة بينها وبينه خلال الحملة، معتبرا أن دعمها سيكون عبئا انتخابيا. ولا تبدو أمام ائتلاف نتنياهو خيارات واضحة لإضافة مقاعد، بعدما أخفقت بعض الأحزاب اليمينية الصغيرة في تجاوز نسبة الحسم اللازمة لدخول البرلمان. وقد تطول المفاوضات وتنتج حكومة غير مستقرة؛ فقد احتاج نتنياهو إلى 58 يوما لتشكيل حكومته عقب انتخابات نوفمبر 2022.

حكومة أقلية

إذا لم يضمن أي تكتل 61 مقعدا، فقد يحاول مرشح تشكيل حكومة أقلية تعتمد على دعم نواب من خارجها بحسب كل تصويت. وفي هذا المسار، قد يكون لنواب الأقلية العربية، التي تشكل 20% من السكان، دور حاسم.

وسبق أن انضمت «راعم»، بقيادة منصور عباس، إلى ائتلاف حكومي بقيادة نفتالي بينيت ويائير لابيد حكم لفترة قصيرة بين عامي 2021 و2022، لتصبح أول حزب عربي يشارك في حكومة إسرائيلية. وأعربت عن استعدادها للعمل مع تكتل آيزنكوت، فيما عرضت القائمة المشتركة توفير «شبكة أمان» لأي تحالف يُخرج نتنياهو من السلطة.

ورأى المحلل السياسي طال إلوفيتس أن الإقبال المرتفع جدا بين الناخبين العرب يشير إلى رغبة قوية في المشاركة. لكنه قال إن إمكانية تشكيل حكومة أقلية برئاسة آيزنكوت، وإن بدت قائمة حاليا، قد تتغير تبعا للنتائج النهائية. ولم يبد آيزنكوت علنا استعدادا حتى لبحث هذا الخيار، بينما قال نتنياهو خلال حملته للناخبين اليهود إن التصويت للمعارضة قد يؤدي إلى مشاركة العرب في الحكومة.

حكومة وحدة أو انتخابات جديدة

يبقى تشكيل حكومة وحدة وطنية خيارا نظريا رغم الاستقطاب الشديد. وتناول محللون إسرائيليون احتمال تحالف نتنياهو مع آيزنكوت، مع تخلي الأول عن حلفائه اليمينيين والأحزاب الدينية المتشددة؛ وهو تحالف سيستبعد الأحزاب العربية. وأظهر استطلاع نُشر في 16 أكتوبر أن 55% من الإسرائيليين يفضلون حكومة وحدة على انتخابات جديدة إذا لم يسفر الاقتراع عن أغلبية واضحة.

وفي عام 2020، اتفق نتنياهو وبيني غانتس على تقاسم السلطة والتناوب على رئاسة الحكومة بعد 3 انتخابات في أقل من عام، لكن الشراكة انهارت بعد عام واحد وأعقبتها انتخابات جديدة. وقد يواجه تحالف مماثل الآن معارضة شديدة من الجانبين، ولا سيما معسكر آيزنكوت الذي بنى حملته على إبعاد نتنياهو عن السلطة ووصفه بأنه غير مؤهل للقيادة.

أما إذا عجز أي مرشح عن تشكيل حكومة، فقد تعود إسرائيل إلى الانتخابات. وسبق أن أجرت 4 انتخابات بين أبريل 2019 ومارس 2021 لتعذر تشكيل ائتلاف قادر على الاستمرار. وللمرشح الذي يكلفه الرئيس، من حيث المبدأ، 28 يوما لتشكيل ائتلاف، مع إمكان تمديد المهلة 14 يوما، فيما توجد إجراءات أخرى قد تحول دون الدعوة الفورية إلى انتخابات جديدة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني