رفعت شرطة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، الثلاثاء، الإغلاق الاحترازي عن المركز الإسلامي في المدينة، وأُعيد فتحه لصلاة المساء، بعدما تأكدت الشرطة أن امرأة أثارت مخاوف أمنية لم تعد داخل مقاطعة سان دييغو. وأكدت السلطات أنه لا يوجد تهديد معروف للمركز أو لأي مسجد آخر في المدينة، وأن المرأة لم توجه تهديدًا مباشرًا إلى أي موقع.
وبحسب الشرطة، بدأت الأحداث نحو الساعة 1:50 بعد الظهر، عندما تلقت بلاغًا عن امرأة تقود سيارة بطريقة متهورة، بعدما كانت قد أفلتت من شرطة كارلسباد واتجهت جنوبًا إلى سان دييغو. ونحو الساعة 2:30، تلقت الشرطة معلومات تشير إلى أنها تمر بأزمة نفسية حادة وأنها ذكرت نيتها التوجه إلى المركز الإسلامي، الواقع في الجزء الذي يحمل أرقام 7000 من جادة إكستروم.
ومع وجود مخاوف عاجلة من احتمال أن تكون مسلحة، وصلت وحدات مختصة إلى الموقع خلال 5 دقائق، ونسقت مع مسؤولي المركز لفرض الإغلاق. ويضم المجمع مدرسة خاصة بدوام كامل وبرامج للشباب، وكان فيه عدد كبير من الأطفال حينذاك. وأعلنت الشرطة نحو الساعة 3 عصرًا أن الإغلاق إجراء احترازي، وطلبت من الجمهور تجنب المنطقة. وقالت في ذلك الوقت إنها تعمل على إخراج بقية الطلاب، على أن تقدم معلومات إضافية لاحقًا.
وتوصل المحققون إلى أن المرأة وصلت إلى المركز لفترة وجيزة قبل وصول الشرطة، وتحدثت مع حارس أمن في الموقع ثم غادرت بسيارتها. وأُغلقت مدارس قريبة احترازيًا، فيما انتشر عناصر شرطة عند مساجد في أنحاء سان دييغو. وبحلول الساعة 4 عصرًا، أكدت الشرطة أن المرأة لم تعد في مقاطعة سان دييغو، وأبلغت جهات إنفاذ القانون في المنطقة التي اعتُقد أنها توجد فيها آخر مرة. وذكرت شبكة «سي بي إس 8» أن المرأة كانت قد أدلت لأفراد أسرتها بتصريحات تفيد بنيتها الانتحار، وأن الإغلاق استمر ما بين ساعتين و3 ساعات. ولا يزال التحقيق جاريًا.
وكان المركز قد شهد إطلاق نار في 18 مايو أسفر عن مقتل 3 أشخاص. ووفقًا للمادة المنشورة، أطلق كاليب فاسكيز وكين كلارك النار في المسجد بعد كتابة عبارات معادية للمسلمين على أسلحتهما، ثم أنهيا حياتهما. وعُثر على كلارك، البالغ 17 عامًا، وفاسكيز، البالغ 18 عامًا، ميتين داخل سيارة قرب المسجد.
ووفقًا لمحطة «دبليو بي إيه إل-تي في»، وُجهت إلى سارة ليندسي سانتياغو، وهي طالبة من ولاية كارولاينا الشمالية تبلغ 17 عامًا، 3 تهم بالقتل من الدرجة الأولى وتهمة بالتآمر لارتكاب قتل من الدرجة الأولى. ويقول الادعاء إنها وافقت قبل الهجوم على بثه مباشرة ونشر تسجيله وبيان منفذيه. وقالت السلطات إن المهاجمَين كانا يعتزمان قتل أكبر عدد ممكن من الأشخاص ونشر أفكارهما على نطاق أوسع.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!