اتهم نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، خلال تجمع انتخابي في مدينة هاول الثلاثاء، المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ميشيغان عبدول السيد بأنه لا يرتبط بالولايات المتحدة، مستندًا إلى تصريح سابق أشار فيه السيد إلى أنه مواطن مصري. ونفت حملة السيد امتلاكه جنسية مزدوجة، مؤكدة أنه وُلد في ميشيغان وأن التصريح السابق كان زلة لسان.
وقال فانس في التجمع، منتقدًا السيد: «يجب أن نفهم ما يحدث عندما تستسلم أمتنا لمثل هؤلاء الأشخاص.. لشباب ليس لديهم أي ارتباط بأرضها أو بتاريخها». وتأتي تصريحاته ضمن انتقادات متكررة يوجهها هو والرئيس دونالد ترمب إلى المرشح الديمقراطي في تجمعاتهما الانتخابية.
ونشر فانس تصريحاته عبر حسابه على منصة إكس، محذرًا من أن السيد يريد تسليم ميشيغان إلى «اليسار المتطرف»، ومعلنًا دعمه المرشح الجمهوري مايك روجرز. ورافقت ذلك دعوات إلى ناخبي الولاية لرفض السيد، مع اتهامه بـ«كراهية البلاد».
وأثارت التصريحات انتقادات على منصات التواصل الاجتماعي. وذكّر معلقون بأن السيد مواطن أمريكي وُلد في ميشيغان لأبوين مهاجرين مصريين، واعتبر بعضهم التشكيك في ولائه استهدافًا له بسبب أصوله. وطالب آخرون بدليل على اتهامه بكراهية الولايات المتحدة، وانتقدوا استخدام منصب نائب الرئيس للتشكيك في مواطن أمريكي على أساس خلفيته.
وأكدت حملة السيد أنه لا يحمل جنسية مزدوجة، موضحةً أن إشارته السابقة إلى كونه مواطنًا مصريًا وردت عن طريق الخطأ، وأنه أمريكي وُلد في ميشيغان رغم أصوله المصرية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!