الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

منظمة حقوقية تطلب من قضاء كينيا إلزام الأمن بإحضار معارض تنزاني مفقود

نحو 4 دقائق قراءة كتب: إيهاب الزيات نُشر:
منظمة حقوقية تطلب من قضاء كينيا إلزام الأمن بإحضار معارض تنزاني مفقود

طلبت منظمة حقوقية من المحكمة العليا في كينيا إلزام أجهزة الأمن بإحضار المعارض التنزاني تواها موايبايا، بعد اختفائه قرب نيروبي وسط غموض بشأن مصيره.

طلبت منظمة «فوكال أفريكا» الحقوقية، الأربعاء، من المحكمة العليا في نيروبي إلزام أجهزة الأمن الكينية بإحضار الناشط التنزاني المعارض تواها موايبايا خلال 24 ساعة، بعد اختفائه قرب العاصمة الكينية. وأعربت المنظمة عن خشيتها من نقله قسرًا إلى تنزانيا، فيما قالت السلطات الكينية إنها تتابع القضية ولم تتلق بلاغًا رسميًا بشأن اختطافه المزعوم.

وقال سيكولا أونيالا، الباحث في منظمة العفو الدولية، لوكالة رويترز إن موايبايا كان متجهًا بسيارة أجرة إلى كامولو، على بعد نحو 35 كيلومترًا شرق نيروبي، عندما اعترضه 3 رجال مجهولين بعد ظهر الأحد السابق. ووفق روايته، أجبر الرجال السائق على النزول وانطلقوا بالسيارة وموايبايا بداخلها. وأكدت رويترز أنها لم تتحقق من الرواية، وأنه لم يتضح من أخذه أو ما إذا كان لا يزال في كينيا.

وشغل موايبايا منصب منسق التعبئة الوطني في جناح الشباب بحزب تشاديما التنزاني المعارض بين عامي 2019 و2025، وانتقد حكومة الرئيسة سامية حسن عبر منصات التواصل الاجتماعي، وفق موقع «ذا كينيا تايمز».

ونقلت خدمة «بي بي سي» بالسواحلية عن مكتب المتحدث باسم الحكومة الكينية قوله الثلاثاء إنه لم يتلق بلاغًا رسميًا بشأن الاختطاف المزعوم ويتابع المسألة. وقالت المفوضية العليا التنزانية في نيروبي إنها لم تتلق أي بلاغ، بينما أفادت رويترز بأنها اطلعت على بلاغ لدى الشرطة يسجل موايبايا مفقودًا.

ودعا جون هيتشي، نائب رئيس حزب تشاديما، السلطات الكينية إلى المساعدة في العثور على موايبايا، وقال إن «نيروبي لا يمكن أن تبقى مركزًا للاختطاف لحساب الدكتاتوريين». ويُحاكم زعيم الحزب توندو ليسو بتهمة الخيانة. ودعت نقابة المحامين في أوغندا تنزانيا إلى طلب تسليم موايبايا عبر الإجراءات القضائية إذا كانت لديها قضية ضده. ولم تعلن أي جهة تنزانية سعيها لاستعادته أو اتهامه بجرم، وفق موقع «ذا تشانزو» التنزاني، الذي أشار إلى لجوء كثير من المدافعين التنزانيين عن حقوق الإنسان إلى كينيا، لا سيما بعد انتخابات 2025 المتنازع عليها.

قضايا سابقة في كينيا

يأتي اختفاء موايبايا في ظل قضايا سابقة شملت معارضين أجانب في كينيا. ففي 15 فبراير 1999، اعتقل مسؤولون أتراك زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان في نيروبي، بعد أن آواه السفير اليوناني هناك لمدة أسبوعين، وفق صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور». ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية اليوناني حينها، ثيودوروس بانغالوس، أن أوجلان غادر السفارة خلافًا لنصيحة أثينا وأصبح في عهدة السلطات الكينية. ونفى مسؤولون كينيون أي دور، وقالوا إنهم طلبوا فقط من اليونان إخراجه.

وفي يناير 2017، اختُطف الحقوقي الجنوب سوداني دونغ صامويل لواك والمعارض أغري إزبون إدري من شوارع نيروبي. وخلص فريق خبراء الأمم المتحدة المعني بجنوب السودان عام 2019 إلى أن جهاز الأمن الوطني في جوبا خطفهما ونقلهما جوًا إلى جنوب السودان، وأن من «المرجح جدًا» إعدامهما في 30 يناير 2017، بحسب بيان لمنظمة العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش. ونفت الحكومتان الكينية والجنوب سودانية احتجازهما أو معرفة مكانهما. وكان دونغ مسجلًا لاجئًا في كينيا.

وفي يوليو 2024، احتجزت السلطات الكينية 36 عضوًا في حزب منتدى التغيير الديمقراطي الأوغندي المعارض، كانوا قد قدموا إلى كينيا لحضور دورة تدريبية، ثم رحّلتهم إلى أوغندا، حيث وُجهت إليهم تهم مرتبطة بالإرهاب، وفق رويترز.

وفي أكتوبر 2024، اختُطف 4 لاجئين أتراك في نيروبي. وأعلن وكيل وزارة الخارجية الكينية كورير سينغوي إعادتهم إلى تركيا بناءً على طلب منها، قائلًا إن كينيا وافقت استنادًا إلى العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين. وأبدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين «قلقًا بالغًا»، وحثت كينيا على احترام مبدأ عدم الإعادة القسرية، الذي يحظر ترحيل اللاجئين إلى مكان قد تتعرض فيه حياتهم أو حريتهم للخطر.

وفي 16 نوفمبر 2024، اختُطف المعارض الأوغندي كيزا بيسيجي في نيروبي، ثم مثُل أمام محكمة عسكرية في أوغندا ووُجهت إليه تهمة الخيانة. وقال سينغوي إن بلاده لم تكن على علم بوجوده، بينما قال وزير الاتصالات الأوغندي كريس باريومونسي إن الحكومتين كانتا على تواصل خلال العملية، وفق موقع «سيتيزن ديجيتال» الكيني.

وفي يناير 2025، اختطف 3 مسلحين ملثمين الصحفية والناشطة التنزانية ماريا سارونغي تسيهاي في حي كيليماني بنيروبي، قبل إطلاق سراحها مساء اليوم نفسه، وسط تحركات من منظمة العفو الدولية في كينيا ونقابة المحامين، وفق الموقع ذاته. وفي فبراير 2026، أنقذت الشرطة الكينية الحقوقي التنزاني مشابها مشابها حمزة واعتقلت 3 مشتبه بهم. ووصفت منظمة العفو الدولية ونقابة المحامين الواقعة بأنها محاولة «ترحيل قسري» إلى تنزانيا، وأشادتا بتدخل السلطات، وطالبتا بعدم استخدام الأراضي الكينية لملاحقة المعارضين عبر الحدود أو ترحيلهم قسرًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني