الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

الولايات المتحدة

بدء اختيار المحلفين في لوس أنجلوس لمحاكمة ميتا وسناب بشأن مزاعم الإدمان

نحو 3 دقائق قراءة كتب: دينا العشري نُشر:
بدء اختيار المحلفين في لوس أنجلوس لمحاكمة ميتا وسناب بشأن مزاعم الإدمان

بدأ اختيار المحلفين في لوس أنجلوس لمحاكمة ميتا وسناب في دعوى تتهم الشركتين بتصميم منصات شجعت على الاستخدام القهري وأضرت بالصحة النفسية لشابتين.

بدأ في لوس أنجلوس، في 28 أكتوبر 2026، اختيار المحلفين لمحاكمة شركتي ميتا وسناب في دعوى رفعها شابّتان تقولان إن تصميم منصات الشركتين دفعهما إلى استخدامها بصورة قهرية وأضر بصحتهما النفسية. وكانت ميتا قد سوّت مطالبة إحدى المدعيتين، فيما تستمر الدعوى في إطار موجة من القضايا المتعلقة بتأثير وسائل التواصل الاجتماعي في الشباب.

رفعت المدعيتان الدعوى عام 2023، وقالتا إن ميزات من بينها التصفح المتواصل و«سناب ستريكس» ساهمت في تعلقهما بالمنصات. وتقول الأولى، وهي في 16 من عمرها ومن ولاية إلينوي، وتُعرّفها وثائق المحكمة بالأحرف S.J.، إنها بدأت استخدام سناب شات في طفولتها، وإن ميزات التطبيق ساهمت في استخدامه قهريًا وفي إصابتها بالاكتئاب وقلة النوم والقلق واضطراب في الأكل، فضلًا عن أفكار انتحارية وإيذاء النفس. وتقول المدعية الثانية K.D.B.، وهي في 18 من عمرها ومن ولاية ميسيسيبي، إن استخدامها منصات ميتا وسناب شات منذ سن مبكرة ساهم أيضًا في مشكلات نفسية وإيذاء النفس.

وجادل محامو المدعيتين في الشكوى المقدمة إلى محكمة في لوس أنجلوس بأن الشركتين صممتا منصاتهما على نحو معيب لاستقطاب القاصرين والشباب ودفعهم إلى الإدمان، رغم أنهم أقل قدرة على إدراك المخاطر وأكثر عرضة للضرر، وفق ما جاء في الشكوى. وكانت تيك توك ويوتيوب التابعة لألفابت مشمولتين بالدعوى الأصلية، لكنهما توصلتا إلى تسوية قبل المحاكمة. كما توصلت ميتا إلى تسوية مع S.J. وتسعى المدعيتان إلى تعويضات عن الأضرار وأخرى عقابية، من دون تحديد مبلغ.

وقالت متحدثة باسم ميتا، المالكة لفيسبوك وإنستغرام، إن الشركة لا توافق على ادعاءات K.D.B. وأضافت أن أدلة المحاكمة ستُظهر أن عوامل عديدة تؤثر في الصحة النفسية للشباب، وأن المدعية استخدمت تيك توك أكثر بكثير من إنستغرام أو فيسبوك، وأن ظروفها الشخصية أدت دورًا كبيرًا في معاناتها. ورفض متحدث باسم سناب، الشركة الأم لسناب شات، الادعاءات أيضًا، قائلًا إن الشركة أضافت وسائل حماية وأدوات للسلامة وموارد توعوية إلى المنصة، وإن الأدلة ستُظهر أن الادعاءات لا تعكس بدقة تجربة المدعيتين أو طريقة تصميم سناب شات. ومن المتوقع أن تجادل الشركتان بأن عوامل أخرى، لا منصاتهما، كانت مسؤولة عن المشكلات النفسية للمدعيتين.

وقال مارك لانير، المحامي الرئيسي للمدعيتين ومؤسس مكتب «ذا لانير لو فيرم»، إن هذه ستكون أول قضية ضد سناب شات تتيح للجمهور الاطلاع على بعض وثائق الشركة. ومن المتوقع أن يدلي بشهاداتهم رئيس إنستغرام آدم موسيري، والرئيس التنفيذي لميتا مارك زوكربيرغ، والرئيس التنفيذي لسناب إيفان شبيغل. ومن المقرر أن تبدأ المرافعات الافتتاحية في أوائل نوفمبر، ويتوقع محامو المدعيتين استمرار المحاكمة حتى منتصف ديسمبر، برئاسة القاضية كارولين كول.

وطلبت ميتا وسناب في وقت سابق من الأسبوع فصل القضايا إلى محاكمتين، لكن القاضية كول لم تكن قد بتّت الطلب، بحسب شخص مطلع على الأمر. واختيرت القضية ضمن مجموعة قضايا اختبارية من بين دعاوى مماثلة رُفعت ضد شركات التواصل الاجتماعي في السنوات الأخيرة. ووفق مسح أجراه مركز بيو للأبحاث عام 2024 وشمل مراهقين أمريكيين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عامًا، قال ما يقرب من نصفهم إنهم متصلون بالإنترنت بصورة شبه مستمرة. وفي قضية منفصلة في وقت سابق من عام 2026، أُلزمت ميتا ويوتيوب بدفع 6 ملايين دولار، بعدما خلصت هيئة محلفين إلى مسؤوليتهما عن تطوير منتجات أدت إلى سلوك ضار وإدماني لدى مستخدمين صغار السن.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني