الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

أكثر من 200 راكب عالقون في كمبوديا بعد توقف رحلة بحرية حول العالم

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر:
أكثر من 200 راكب عالقون في كمبوديا بعد توقف رحلة بحرية حول العالم

تقطعت السبل بأكثر من 200 راكب في كمبوديا بعد توقف رحلة السفينة السياحية «إم في أوديسي» حول العالم، فيما تعتزم الشركة المشغلة التقدم بطلب إفلاس.

تقطعت السبل بأكثر من 200 راكب، معظمهم أمريكيون، في كمبوديا بعدما أوقفت شركة «فيلا في ريزيدنسز» الأمريكية، المشغلة للسفينة السياحية «إم في أوديسي»، رحلتها المستمرة حول العالم يوم الثلاثاء بسبب نفاد أموالها. وقال الرئيس التنفيذي للشركة، ميكائيل بيترسون، يوم الأربعاء إن خطتها الآن هي التقدم بطلب إفلاس بموجب الفصل 11.

وعزت الشركة وقف عملياتها إلى ارتفاع تكاليف الوقود على خلفية الحرب مع إيران. وقال بيترسون إن الشركة كانت تدفع في المتوسط 700 دولار للطن قبل اندلاع الحرب في أواخر فبراير، مقابل 2000 إلى 3000 دولار للطن منذ ذلك الحين. وتستهلك السفينة بين 700 و800 طن من الوقود شهريًا. ووفقًا للشركة، ارتفعت تكلفة الوقود لكل مقصورة من متوسط 1800 دولار شهريًا إلى ما بين 6000 و8000 دولار، لكنها لم ترغب في تحميل الركاب هذه الزيادة.

بدأت «أوديسي» رحلتها المستمرة حول العالم في أكتوبر 2024. وكان بإمكان الركاب شراء مقصورة دائمة مقابل عدة مئات الآلاف من الدولارات، مع ضمان للإقامة على متن السفينة لمدة لا تقل عن 15 عامًا. وباع بعضهم منازلهم للانتقال إليها.

وقال بيترسون إن السفينة حاولت الحد من أثر ارتفاع أسعار الوقود بإبطاء رحلتها والبقاء 5 أو 6 أيام في كل ميناء، أملًا في انتهاء الوضع في الشرق الأوسط، لكن ذلك لم يكن كافيًا. وأضاف أن النفقات الشهرية ارتفعت من 400 ألف دولار إلى مليوني دولار، وأن أموال الشركة نفدت بينما كانت تبحث عن شريك مالي. وقال إنها اقترضت أموالًا وأرجأت دفع رواتب إلى أقصى حد ممكن، وأصبحت بحاجة إلى تمويل.

وقال الراكب المتقاعد بنجامين شاتز، الذي كان يعتقد أن السفينة ستكون موطنه الدائم، إنه يشعر بالصدمة والحزن. وكانت «سي بي إس نيوز» قد قابلته في أبريل 2025، حين قال إنه كان يعيش على متن السفينة منذ نحو عام. ويوم الأربعاء، أُبلغ بأن أمامه ساعات فقط لحزم أمتعته والمغادرة. وقال إن بين الركاب الآن أشخاصًا بلا مأوى ولا يملكون إلا القليل من المال، ولا يعرفون ما سيفعلونه.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني