الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

مقتل 5 بحارة قبالة الصومال خلال اشتباك أعقب احتجاز ناقلتهم

نحو 3 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر:
مقتل 5 بحارة قبالة الصومال خلال اشتباك أعقب احتجاز ناقلتهم

قُتل 5 بحارة وأُصيب آخرون قبالة الصومال في اشتباك أعقب احتجاز ناقلة الديزل «أونر 25» أكثر من 5 أشهر، بعدما أبلغ خاطفوهم الطاقم بالتوصل إلى اتفاق لدفع فدية.

قُتل 5 من أفراد طاقم ناقلة الديزل «أونر 25» وأُصيب آخرون قبالة الصومال، خلال اشتباك وقع في 29 سبتمبر 2026 بعد احتجاز الناقلة أكثر من 5 أشهر. وكان خاطفو البحارة قد أبلغوهم بالتوصل إلى اتفاق لدفع فدية، لكنهم استخدموا عددًا منهم دروعًا بشرية عند اقتراب قوة من شرطة بونتلاند البحرية.

بدأ احتجاز الناقلة بعد ظهر 21 أبريل 2026، حين سمع المهندس الثاني سيد حسين يوسف طرقًا على باب مقصورته وتحذيرًا من هجوم قراصنة. وخلال 3 دقائق، صعد نحو 12 مسلحًا إلى السفينة، ووجهوا أسلحتهم إلى أفراد طاقمها البالغ عددهم 17، وأجبروهم على التجمع في غرفة القيادة.

كانت «أونر 25» تنقل 2700 طن من الديزل من ميناء شناص في عُمان إلى مقديشو. وبحسب تقرير لشبكة «سي إن إن»، أبحرت الناقلة بمحركات معطلة جزئيًا ومن دون إجراءات أمنية كافية لصد الهجمات.

ظل البحارة تحت حراسة مسلحة في غرفة القيادة، ولم يُسمح لهم بالخروج إلا إلى دورة المياه برفقة خاطفيهم. وفي الأيام الأولى، وجه القراصنة البنادق إلى رؤوسهم وأطلقوا الرصاص في الهواء، فيما حذرهم المحتجزون من خطورة إطلاق النار على ناقلة محملة بالديزل.

بدأت مفاوضات الفدية بطلب 7 ملايين دولار، ثم خُفض المبلغ إلى مليون دولار، وفق رواية أحد البحارة للشبكة. وتراجعت اتصالات الطاقم بأسرهم من مكالمة قصيرة كل أسبوع إلى مكالمة شهرية، قبل أن تنقطع تمامًا في يوليو. وقال يوسف إن مخزون الطعام نفد بعد نحو شهر بعدما استهلكه القراصنة، فأصبح البحارة يعتمدون على إمدادات تصل بالقوارب.

في منتصف سبتمبر، أبلغ القراصنة البحارة بأن اتفاقًا لدفع مليون دولار قد أُبرم وأن الأموال ستصل قريبًا. ونُقلت الناقلة إلى ميناء جرعد، وسُمح للطاقم بحلاقة شعرهم استعدادًا لما ظنوا أنه نهاية احتجازهم. لكن بعد عملية لتحرير طاقم ناقلة أخرى تُدعى «سيبو 1»، تلقى القراصنة تحذيرات من احتمال استهدافهم، فعادوا بالناقلة إلى دوردورا في 28 سبتمبر.

في صباح اليوم التالي، اقتربت قوة من شرطة بونتلاند البحرية. وبحسب الرواية التي نقلتها «سي إن إن»، قيّد القراصنة عددًا من البحارة على سطح السفينة واستخدموهم دروعًا بشرية قبل اندلاع إطلاق النار. وتخللت المواجهة اشتباكات بين القراصنة أنفسهم، وأصابت الرصاصات أفرادًا من الطاقم المقيدين. وكان الضابط الثاني كاشف عمر من بين البحارة الخمسة الذين قُتلوا.

وقال يوسف إنه توسل إلى القوة المهاجمة لوقف إطلاق النار، محذرًا من أن استمرار الاشتباكات سيؤدي إلى مقتل الجميع. وفر القراصنة لاحقًا في قواربهم، وسُحبت الناقلة المتضررة إلى ميناء قريب، ونُقل المصابون إلى المستشفى. وفي اليوم التالي، عاد قارب لنقل جثامين القتلى.

ويربط تقرير «سي إن إن» تجدد القرصنة قبالة الصومال باضطراب طرق التجارة وارتفاع تكاليف الوقود والتأمين، فضلًا عن انتقال موارد بحرية إلى مناطق أخرى بسبب الحرب في إيران. فبينما دفعت هجمات الحوثيين في البحر الأحمر وخليج عدن شركات شحن كبرى إلى سلوك طريق رأس الرجاء الصالح، واصلت سفن أصغر عبور الممرات الخطرة لتجنب كلفة الرحلات الأطول. وبحسب التقرير، خفف انشغال البحرية الأميركية بالحرب الضغط على القراصنة، وجعل ارتفاع أسعار النفط ناقلات الوقود أهدافًا مغرية لطلب الفدية. وتزامن ذلك مع ضغوط معيشية في الصومال ناجمة عن الجفاف وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة.

وكانت الدوريات البحرية الدولية وتدابير حماية السفن قد ساعدت على الحد من هجمات القراصنة، قبل تجددها أواخر عام 2023. ووفق الأرقام التي أوردها التقرير، هاجم قراصنة صوماليون نحو 1000 سفينة بين عامي 2005 و2012، وجمعوا أكثر من 400 مليون دولار من الفدى، فيما شهد عام 2011 وحده 237 حادثة قرصنة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني