الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

المعارضة في إسرائيل تبحث تشكيل حكومة وسط خلاف بشأن التحالف مع الأحزاب العربية

نحو دقيقتين قراءة كتب: خالد عبيد نُشر:
المعارضة في إسرائيل تبحث تشكيل حكومة وسط خلاف بشأن التحالف مع الأحزاب العربية

تبحث المعارضة في إسرائيل فرص تشكيل حكومة بعد انتخابات لم تمنح أي معسكر أغلبية، وسط خلاف بين أحزابها بشأن التعاون مع الأحزاب العربية.

يعقد قادة التكتل الرئيسي للمعارضة في إسرائيل اجتماعهم الأول منذ انتخابات 27 أكتوبر، الثلاثاء في هرتسليا، لبحث فرص تشكيل حكومة. ويواجه التكتل خلافا بشأن التعاون مع الأحزاب العربية، بعدما لم يحصل أي من معسكري المعارضة ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الأغلبية اللازمة لتشكيل حكومة.

وقال حزب «يشار»، بزعامة غادي آيزنكوت، في بيان الاثنين، إن قادة «تكتل التغيير» سيبحثون خطواتهم المقبلة وينسقونها، بحسب وكالة «فرانس برس».

حصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدا في الكنيست، مقابل 48 للمعارضة بقيادة آيزنكوت، فيما فازت الأحزاب العربية بـ19 مقعدا. وتتطلب الأغلبية البرلمانية 61 مقعدا من أصل 120.

ويبلغ مجموع مقاعد المعارضة والأحزاب العربية 67 مقعدا، لكن الخلافات داخل التكتل تعرقل التوصل إلى اتفاق سياسي. ويؤيد زعيم حزب «الديمقراطيين» اليساري يائير غولان التحالف مع القائمتين العربيتين، بينما يرفض زعيم حزب «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان هذا الخيار بصورة قاطعة. وبحسب الوكالة، توحي مواقف «يشار» باستبعاد التعاون من دون رفض صريح، فيما لم يتضح موقف حزب «معا» بزعامة نفتالي بينيت.

وأكدت أحزاب المعارضة أنها ستوصي الرئيس إسحاق هرتسوغ بتكليف آيزنكوت تشكيل الحكومة، وألمحت الأحزاب العربية إلى أنها ستتخذ الموقف نفسه. لكن التوصية بمرشح لا تعني بالضرورة الاتفاق على الانضمام إلى حكومته أو دعمه في تصويت الثقة.

وأعلن هرتسوغ أنه سيستقبل الأحزاب الفائزة بمقاعد بين بعد ظهر الأربعاء ومساء الخميس، بدءا بالأقل تمثيلا، لتحديد المرشح الأقدر على تشكيل ائتلاف حكومي. وفي معسكر نتنياهو، يُتوقع أن توصي أحزاب «الصهيونية الدينية» و«عوتسما يهوديت» و«شاس» بإعادة تكليفه، بينما لم يوضح الحزب الديني الرابع في التكتل موقفه، بحسب «فرانس برس».

وسيحتاج المرشح الذي يُكلف تشكيل الحكومة إلى تفاهمات تضمن له ثقة الكنيست. ويبقى احتمال العودة إلى الانتخابات قائما إذا أخفقت محاولات تشكيل أغلبية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني