نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
مايك ميدوز يطلب من وزارة العدل تعويضه عن أتعاب قانونية في تحقيقات ترامب اتهام طبيب في فلوريدا بالقتل الخطأ بعد استئصال عضو خاطئ من مريض مسن والدة شرطي نيويورك السابق تصف سجنه بأنه نهاية الحلم الأميركي لعائلتها دراسة: النظام النباتي الصحي قد يحمي الدماغ، بينما الرديء يرفع خطر الخرف واشنطن تفرض عقوبات على كازينوين وثلاثة أفراد في المكسيك لصلاتهم بكارتل خطير خباز من برونكس يبتكر كوكيز بنكهة دومينيكية تعكس هويته في نيويورك بدء أعمال خط أنابيب غاز مثير للجدل في بروكلين وسط احتجاجات واسعة خروج قطار شحن عن مساره وانسكاب مادة كيميائية في نورث بيرغن وإغلاق طريق 3 مؤقتًا أم دب وأشبالها تغادر عرينها تحت منزل في أوكلاند بعد أشهر من المكوث إدانة رجل في مانهاتن بعد الاحتيال على عمال توصيل عبر تطبيق مزيف واستيلائه على آلاف الدولارات وزير الخزانة الأميركي: ألم اقتصادي محدود يستحقه العالم مقابل أمن طويل الأمد من إيران إعادة رسم الدوائر في خمس ولايات أمريكية قد تعيد تشكيل مقاعد الكونغرس استطلاع: معظم الأميركيين يرون أن ضرائبهم أعلى من نصيبهم العادل مع اقتراب الموعد الضريبي توم ستاير يصف استثماره في شركة تدير مراكز احتجاز للهجرة بأنه خطأ شهادات اغتصاب قديمة تهدد سائق فيديكس بالإعدام بعد إدانته بقتل طفلة في تكساس
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

بعد ولاية رئاسية عاصفة.. هل طوى الجمهوريون صفحة ترامب؟
الولايات المتحدة

بعد ولاية رئاسية عاصفة.. هل طوى الجمهوريون صفحة ترامب؟

كتب: نيويورك نيوز تحديث:

وكالات/ أ ف ب 

قبل عام من انتخابات منتصف الولاية الحاسمة، بات الحزب الجمهوري على ما يبدو قادرا على إعادة رسم المشهد لحقبة ما بعد الرئيس السابق دونالد ترامب، وذلك بعد خمسة أعوام من خضوعه بالكامل لرغبة زعيمه المتقلّب.

وأثبتت نتائج انتخابات حكام الولايات التي فاز الجمهوريون فيها بفيرجينيا رغم ميلها إلى اليساريين، بينما هزموا بفارق ضئيل لم يكن متوقعا في معقل الديموقراطيين نيوجيرسي، أمرا واحدا لا شك فيه وهو بأنه بإمكان الحزب تحقيق انتصارات من دون ترامب.

إعلان

وقال الأستاذ المساعد للعلوم السياسية في كلية برنارد في نيويورك، مات لاكومب، لوكالة ”فرانس برس“: ”في هذه المرحلة، سيكون (ترامب) الأوفر حظا إذا اختار خوض الانتخابات الرئاسية في العام 2024“.

وأضاف: ”لكن هناك احتمالا كبيرا أيضا بأن أي تنسيق بين المرشحين المحتملين ومسؤولي الحزب.. قد يكون كافيا لمنعه من مواصلة أو النجاح في ترشّحه مرة ثانية“.

وبعدما ضمن ترامب تسمية الجمهوريين له كمرشحهم الرئاسي في مايو/ أيار 2016، تخلى الحزب عن نهجه السياسي في مؤتمريه التاليين، واختار بدلا من ذلك إعلان الولاء لزعيمه صعب المراس.

لكن ما زال التوافق قائما على أن جميع الطرق إلى الكونغرس تمر عبر مقر إقامة ترامب في مارالاغو، وبأن النجاح في واشنطن مشروط بكسب القاعدة الموالية بشدة لترامب التي تضم عشرات ملايين الأشخاص.

ويدرك السياسيون الجمهوريون الذين يرفضون الانصياع إلى أوامره، بأنهم سيواجهون توبيخا علنيا وتحديا في الانتخابات التمهيدية من مرشّح آخر في الحزب أو حتى تهديدات بالقتل لأفراد عائلاتهم إذا أثاروا حفيظة أنصاره.

إعلان

وقال المستشار السياسي في واشنطن، تومي غودوين، إنه ”رغم خسارته مكبر صوته في الشبكات الاجتماعية، لا يزال دعمه (أي ترامب) للمرشحين يثير حماسة أنصاره ويدفع بالتبرعات قدما ويزيح منافسين في بعض الحالات ويجبر البعض على الانسحاب“.

مع ذلك، يستغل بعض الجمهوريين البارزين انتخابات حكام الولايات التي جرت مؤخرا للدعوة إلى تصحيح المسار، فيما يحاولون النأي بالحزب عن ترامب واتهاماته بأن الديموقراطيين تلاعبوا بنتائج انتخابات 2020 الرئاسية.

تراجع قياسي

في فيرجينيا، فاز رجل الأعمال الجمهوري الثري، غلين يونغكين، بمنصب حاكم الولاية، فكسب أصواتا أكثر بكثير من تلك التي فاز بها ترامب في انتخابات 2020 الرئاسية في الضواحي، خصوصا في أوساط النساء والناخبين المستقلين.

وفيما سارع ترامب لينسب الفضل بذلك إليه، قلل يونغكين من أهمية دعم الرئيس السابق، وبذل كل ما في وسعه في الأسابيع الأخيرة للمحافظة على مسافة بينه وبين نجم تلفزيون الواقع السابق.

وفي نيوجيرسي أيضا، أبدى الجمهوري جاك تشيتاريلي، مواقف داعمة بشدة لترامب في البداية، حتى إنه تحدث خلال تجمع تحت عنوان ”أوقفوا سرقة“ الانتخابات عام 2020، لكنه نأى بنفسه عن الرئيس السابق خلال حملته الانتخابية الرسمية.

ويرجح بأن تحتدم المعركة الانتخابية في الضواحي مرة جديدة العام المقبل، عندما ستكون السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ و36 ولاية على المحك، علما أن شعبية ترامب أقل بكثير في الضواحي مقارنة بالأرياف.

ويرى العديد من الجمهوريين، أن مفتاح النجاح هو الاستعارة بكثرة من ”الترامبية“ (أي نهج ترامب ومواقفه) مع تجنبه شخصيا.

وتراجعت نسب التأييد للرئيس السابق إلى مستوى قياسي بلغ 34 % بعد اعتداء السادس من يناير/ كانون الثاني، الذي شنه الآلاف من أنصاره على مقر الكابيتول لمنع النواب من المصادقة على فوز جو بايدن في الانتخابات.

وأصدر ترامب مذاك بيانات عدة أشاد فيها بالمهاجمين ودافع عن التهديدات بالقتل التي وجهوها لنائبه حينها مايك بنس.

وحض زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، قطب العقارات البالغ 75 عاما بالابتعاد عن انتخابات منتصف الولاية، قائلا للصحفيين ”أعتقد أن علينا التحدث عن المستقبل لا الماضي“.

إلا أن رئيس اللجنة المعنية بحملة الجمهوريين لانتخابات مجلس الشيوخ للعام 2022، ريك سكوت، قال لشبكة ”إن بي سي“ إنه ”سيكون من الغباء بأن يرفض أي جمهوري الحصول على دعم ترامب، وهو أمر يسلط الأضواء على المعضلة التي يواجهها الجمهوريون“.

بدوره، قال الأستاذ المساعد لدى جامعة جورج واشنطن، بيتر لوج إن ”دونالد ترامب حاليا في موقعه المفضل: مركز الاهتمام.. من الصعب التخيل بأنه قد يبتعد عن الأضواء لإفساح المجال لغيره“.

الماضي لا يموت

ولم يعد ترامب يملك منصة لاستعراض قوته كما كان الحال عليه قبل حظره على وسائل التواصل الاجتماعي.

وكان أداء الجمهوريين جيدا في صناديق الاقتراع عام 2020، إذ تمكنوا من تقليص خسارتهم في مجلس الشيوخ، لتكون عند أدنى هامش ممكن وكادوا يسيطرون على مجلس النواب، لكنهم أخفقوا على المستوى الرئاسي.

وكان ترامب أول رئيس منذ هربرت هوفر قبل نحو قرن، يخسر مجلسي النواب والشيوخ والبيت الأبيض في فترة رئاسية واحدة.

ولفت الأستاذ المساعد الذي يشغل منصب رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة توليدو، سام نلسون، إلى أنه ”حتى الآن، لم يحقق المرشحون الذين دعمهم ترامب مكاسب جيدة على وجه الخصوص“.

وأضاف: ”بينما يسعى مرشحو الانتخابات التمهيدية الجمهوريون بشكل نشط للحصول على دعمه، الذي يعد قيما في الانتخابات الجمهورية، إلا أن هذا الدعم نفسه قد يكون خطيرا بعض الشيء في انتخابات عامة، إذ إنه قد يدفع الديموقراطيين للمشاركة بشكل أكبر للتصويت ضد مرشح مدعوم من ترامب“.

بدوره، يعتقد لوج بإمكانية صعود منافسين يرون أن لا شيء لديهم ليخسروه، إلى جانب آخرين يشعرون بالقلق على مستقبل الحزب الجمهوري والبلاد.

وقال: ”ستحدد انتخابات منتصف الولاية عام 2022 إلى حد بعيد مستوى الدعم الذي سيحصل عليه ترامب في 2024“.

وأضاف: ”إذا فاز مرشحون مدعومون من ترامب في الانتخابات التمهيدية والعامة، سترتفع أسهمه، وإذا خسر المرشحون المدعومون من ترامب في الانتخابات التمهيدية والعامة، فستتراجع أسهمه“.

لكن ترامب ما زال بطلا في نظر ملايين الناخبين الجدد الذين كانوا مهمشين، والذين نجح في ضم أصواتهم إلى الجمهوريين عام 2016، فيما يعزى إليه الفضل في إعادة تشكيل القضاء الفيدرالي بما يتناسب مع أنصاره اليمينيين.

كما أن تدابير خفض الضرائب التي قلصت العجز، تحظى بشعبية واسعة في أوساط الطبقة العاملة، رغم أنها تصب بشكل متزايد في مصلحة كبار الأثرياء على الأمد البعيد.

وعلق كبير موظفي مجلسي النواب والشيوخ سابقا مارك باير على الأمر، بالقول: ”يُعرف عن وليام فوكنر بأنه كتب الماضي لا يموت أبدا، بل إنه ليس بماضٍ“.

وأضاف: ”يمكن قول الأمر ذاته عن نفوذ ترامب على الحزب الجمهوري الذي يجعله في حالة غيبوبة، لا تزال قبضته بالقوة التي كانت عليها عندما كان رئيسا“.

إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني