نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
آن هاثاواي تخطف الأنظار في نيويورك بإطلالة شفافة خلال ترويج «Mother Mary» كاليفورنيا تسجل أعلى تفشٍ للحصبة منذ نحو عقد مع 39 إصابة هذا العام رسائل تكشف محاولة توني غونزاليس استدراج موظفة إلى صور ورسائل جنسية إعادة توزيع قوات مترو نيويورك بعد هجوم بساطور في غراند سنترال نيويورك سيتي تقترح تعيين مسؤول لمكافحة الاحتيال لوقف سرقة مزايا «سناب» عمال المباني في نيويورك يصوتون على تفويض إضراب قد يبدأ الاثنين المقبل بروكلين تخصص 9.25 مليون دولار لتوسيع غرف الحسّ في مدارس D75 التعرف بعد 75 عامًا على رفات جندي أمريكي كتب لوالدته: «لا دموع» استدعاء أكثر من 5 آلاف مقعد سيارة للرضع مبيع في وولمارت بسبب مخاطر سلامة عواصف وأعاصير تضرب السهول والغرب الأوسط وتخلّف أضرارًا وانقطاعات كهرباء ترامب: محادثات إيران قد تُستأنف قريبًا مع تشديد الحصار البحري على موانئها سيدة نيويوركية في التاسعة والتسعين تداوم على النادي يوميًا وتحافظ على لياقتها بالمكياج والمجوهرات غالاغو يقرّ بأنه صدّق شائعات عن سوولويل ويقول إنه يندم على ذلك الصين تندد بحصار الموانئ الإيرانية وتحذّر من تصعيد يهدد الملاحة العالمية نيويوركيون مهددون بفقدان منازلهم يواجهون صعوبة في الحصول على قسائم الإيجار
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

واشنطن تراهن على حصار بحري لإيران لخفض صادراتها والضغط على طهران
أخبار عربية ودولية

واشنطن تراهن على حصار بحري لإيران لخفض صادراتها والضغط على طهران

كتب: نسرين الطرابلسي تحديث:

تراهن الولايات المتحدة على أن الحصار البحري الذي تفرضه على إيران قد ينجح في تقليص صادرات طهران وحرمانها من عائدات تحتاجها بشدة، لكن السؤال المطروح هو: هل يمكن لهذه الخطوة أن تحقق هدفها من دون أن ترتد على واشنطن وحلفائها؟

وبحسب التقرير، فإن الجيش الأميركي يملك القدرة على فرض حصار على السفن المتجهة من وإلى الخليج، فيما قال الأدميرال الأميركي المتقاعد مارك مونتغمري إن ذلك «ممكن التنفيذ» وإنه أقل خطورة من خيار دفع الإيرانيين بالقوة أو مرافقة قوافل السفن داخل مضيق هرمز. وأوضح أن خيارات أخرى طُرحت في الأسابيع الأخيرة، مثل الاستيلاء على جزيرة خرج أو مرافقة القوافل عسكريًا عبر المضيق، كانت ستعرّض القوات الأميركية لهجمات من صواريخ إيرانية وطائرات مسيّرة وزوارق سريعة، إضافة إلى احتمال وجود ألغام بحرية.

ويقوم الحصار، وفق التقرير، على تمركز السفن الحربية الأميركية بعيدًا في مياه خليج عُمان، حيث يمكنها تتبع السفن الخارجة من الموانئ الإيرانية واعتراضها عند الحاجة. كما قالت القيادة المركزية الأميركية إن الحصار سيُطبَّق «بشكل غير متحيز» على السفن التابعة لكل الدول الداخلة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، مع السماح بمرور السفن التي تحمل مساعدات إنسانية، لكن بعد إخضاعها للتفتيش.

إعلان

ويأتي هذا التحرك في وقت تقول فيه واشنطن إن إيران واصلت تصدير منتجاتها البتروكيماوية عبر الخليج منذ اندلاع الحرب، ما مكّنها من جني مليارات الدولارات، بينما مُنعت دول خليجية أخرى من تصدير هيدروكربوناتها. وترى الإدارة الأميركية أن نجاح الحصار قد يوقف هذا التدفق المالي ويزيد الضغط على الاقتصاد الإيراني.

لكن إيران، التي أظهرت صمودًا كبيرًا خلال أكثر من شهر من الهجمات الأميركية والإسرائيلية، قد تراهن بدورها على قدرتها على تحمل مزيد من الضغوط. كما أن أي حصار جديد مرشح لرفع أسعار النفط أكثر، وهو ما قد يضغط على الأسواق العالمية ويزيد كلفة المواجهة سياسيًا واقتصاديًا على واشنطن.

وقال ديفيد ساترفيلد، المبعوث الأميركي السابق لشؤون المساعدات الإنسانية في الشرق الأوسط، إن الإيرانيين يعتقدون أن الولايات المتحدة ستتأذى من ارتفاع أسعار النفط، وأن دول الخليج ستضغط في النهاية لإعادة فتح مضيق هرمز. وأضاف أن واشنطن لم تأخذ بما يكفي في الحسبان إصرار إيران على الصمود.

وفي الوقت نفسه، يراقب خبراء الشحن حركة السفن الخارجة من الموانئ الإيرانية والمارة عبر مضيق هرمز لمعرفة أثر الحصار. وقالت محللة الاستخبارات البحرية ميشيل ويز بوكمان إنها تتابع السفن «التي تمر الآن»، فيما ذكر ريتشارد ميد، رئيس تحرير «لويدز ليست»، أن الساعات الثماني والأربعين الماضية شهدت أكثر فترات الحركة ازدحامًا عبر المضيق منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير، مع نحو 30 عبورًا يمكن تتبعها.

ومع تراجع الحركة البحرية حاليًا، قد يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن تظهر نتائج واضحة للحصار الأميركي، إن ظهرت أصلًا. ويخلص التقرير إلى أن خطوة دونالد ترامب الأخيرة هي مقامرة قد تظهر آثارها قريبًا، بينما يبقى الاقتصاد العالمي عالقًا في منتصف المواجهة بين الحصارين المتنافسين.

إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني