قضت محكمة في بريطانيا بسجن المساعدة التعليمية Pamela Martin، البالغة 44 عامًا، وشريكها Christopher O’Kane، البالغ 41 عامًا، لمدة سبع سنوات، بعد إدانتهما بجرائم تتعلق بصور غير لائقة لأطفال ومحتوى فاحش.
وقالت الشرطة إن Martin التقطت صورًا فاضحة لتلاميذ صغار أثناء عملها في مدرسة في South Yorkshire، England، ثم شاركتها مع O’Kane من أجل ما وصفته الشرطة بـ”الإشباع الجنسي المريض” بينهما.
وبحسب التحقيق، لم تُكتشف الصور إلا بعد أن أُلقي القبض على O’Kane في عملية سرية نُفذت عقب حديثه في غرف دردشة عن “اهتمامه الجنسي بالأطفال”. وعندها عثر المحققون على صور التلاميذ، إلى جانب محادثات وصفتها الشرطة بأنها “بذيئة” بينهما حول الأطفال.
وقال المحقق الرئيسي إن Martin وO’Kane “مجرمان منحرفان”، مضيفًا أن الحكم يبعث برسالة واضحة مفادها أن استهداف الأطفال من أجل “الإشباع الجنسي المريض” لن يُتسامح معه. كما قال إن Martin استغلت دورها داخل المدرسة لإنشاء صور غير لائقة للأطفال في وقت كانت فيه العائلات تثق بها لرعايتهم، ثم أساءت استخدام هذه الثقة بمشاركة الصور مع O’Kane.
وأقرّ المتهمان بالذنب في تهم تتعلق بصنع صور غير لائقة للأطفال ونشر مادة فاحشة. كما أقرت Martin أيضًا بتهمة تسجيل صورة تحت الملابس دون موافقة، والسرقة، فيما أقر O’Kane بحيازة صورة إباحية شديدة التطرف.
وخلال جلسة النطق بالحكم التي استمرت ساعتين يوم الجمعة، قال الاثنان إنهما يشعران بـ”الخجل” من سلوكهما، لكن القاضي Guardial Singh قال إن ذلك كان فقط “لأنهما أُمسكا”. وأضاف أن الصور الفاحشة كانت “لأغراض منحرفة”، وأبدى صدمته من الرسائل “البذيئة” المتبادلة بينهما.
كما قرر القاضي إدراج Martin وO’Kane في سجل مرتكبي الجرائم الجنسية مدى الحياة، وقال إنه يخشى بالفعل من احتمال عودة علاقتهما بعد الإفراج عنهما، واصفًا ذلك بأنه أمر “يملؤه بالرعب”.
ولم يتضح عدد الصور التي التقطتها Martin داخل المدرسة، كما لم يُعرف عمر الأطفال الذين ظهروا فيها.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!