نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

خبراء: دوافع مشتبه به حاول اغتيال ترامب تبدو أقرب إلى الإحباط واليأس من التطرف المنظم
الولايات المتحدة

خبراء: دوافع مشتبه به حاول اغتيال ترامب تبدو أقرب إلى الإحباط واليأس من التطرف المنظم

كتب: رولا حداد 28 أبريل 2026 — 6:16 PM تحديث: 28 أبريل 2026 — 7:18 PM

فتحت جلسة الاستماع الأولى يوم الاثنين أمام كول توماس ألين، وهو رجل من كاليفورنيا يبلغ 31 عامًا، الإجراءات القانونية في قضية يقول الادعاء إنه حاول فيها اغتيال الرئيس دونالد ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وبحسب ملف الاتهام، حاول ألين اقتحام العشاء السنوي لجمعية مراسلي البيت الأبيض مساء السبت في واشنطن العاصمة، حيث كان ترامب ومسؤولون كبار في الإدارة مجتمعين مع الصحافة في فندق واشنطن هيلتون. وأوقفه عناصر إنفاذ القانون الفيدرالي قبل أن يقترب من أهدافه المفترضة.

وتقول إفادة خطية قدمها عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي دعمًا للاتهامات إن ألين أرسل رسالة بالبريد الإلكتروني إلى أفراد من عائلته قبل دقائق من بدء الهجوم. وتضمنت الرسالة شكاوى ضد مسؤولين وسياسات في إدارة ترامب، وذكرت قضايا تشمل احتجازات الهجرة في ظل الإدارة، وضربات أمريكية على قوارب مخدرات مزعومة في الكاريبي، وقصف مدرسة للفتيات في إيران، وقضية إبستين.

لكن خبراء يتابعون التطرف قالوا إن هذا لا ينسجم مع ما يبدو من كتابات ألين ونشاطه على وسائل التواصل الاجتماعي المنسوبة إليه. وقال جاريد هولت، الباحث الأول في شركة Open Measures المتخصصة في تتبع التهديدات والسرديات على الإنترنت، إن الملفات المنسوبة إلى المشتبه به “ليست متطرفة حقًا”، مضيفًا أنها تبدو “معتدلة إلى حد كبير” أو “يسارية وسطية” إن وُجدت.

وقالت سينثيا ميلر-إدريس، المؤسسة والمديرة التنفيذية لمختبر أبحاث التطرف والابتكار في جامعة أمريكان، إن ما يظهر في الكتابات المنسوبة إلى ألين يوحي بشعور بالهزيمة واليأس أكثر من كونه رسالة تعبئة أو دعوة إلى حركة سياسية. وأضافت أن النصوص تعكس إحساسًا بأن العنف هو الحل وأنه لم يعد هناك مخرج آخر.

ويأتي الحادث في وقت تتزايد فيه المخاوف من العنف السياسي في الولايات المتحدة خلال العقد الماضي، مع أن معظم هذا العنف يُنسب إلى اليمين المتطرف. ومع ذلك، يقول الخبراء إن الواقعة التي شهدها فندق واشنطن هيلتون تظل لافتة، لأنهم لا يرون فيها مؤشرات واضحة على غرق المشتبه به في التفكير المؤامراتي أو في سرديات متطرفة تقليدية.

كما أشار هولت إلى أنه لا يرى في الملف المنسوب إلى ألين ما يشير إلى شخص “غير طبيعي” بالمعنى المعتاد لدى مرتكبي العنف المتطرف، بينما قالت ميلر-إدريس إن اللغة المستخدمة تبدو أقرب إلى الإحباط الشخصي وفقدان الأمل من كونها محاولة لإطلاق رسالة أيديولوجية أو تحريض الآخرين على الفعل.

وقال هولت إن ما يثير القلق هو احتمال أن يكون بعض الأشخاص على اليسار قد بدأوا يشعرون بأن أدوات الديمقراطية لم تعد قادرة على إحداث تغيير. وأضاف أن ذلك يمثل نقطة قاتمة تستدعي وقفة من العاملين في السياسة والدفاع عن القضايا العامة، في ظل شعور متزايد لدى جزء من الأمريكيين بفقدان الأمل.

ولم يرد في الملف الموثوق أي رابط عملي أو موقع رسمي إضافي يتعلق بإجراءات عامة للجمهور، لكن الإحالة الرسمية الواردة في الحقائق تشير إلى تصريح من مسؤول في البيت الأبيض بشأن الملف.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني