تحولت جلسة هادئة للعناية بحديقة منزلية في سان دييغو إلى تجربة مرعبة لدِيانا ديستيفانو، بعدما تعرضت للدغة أفعى جرسية أثناء عملها في حديقة منزلها الخلفية في حي يونيون سيتي.
وقالت ديستيفانو إنها كانت تنزع نبات «الميلكويد» عندما شعرت بشيء يلدغها، مضيفة أنها لم تكن ترى يدها أثناء العمل. وبعد نحو ساعة، عادت إلى داخل المنزل ولاحظت وجود جرحين بدأ لونهما يميل إلى الأزرق والأحمر وبديا مرتفعين، ما جعلها تشتبه في أنهما أثر لدغة أفعى.
وبعد تجميعها لما حدث، سارعت ديستيفانو إلى مستشفى Kaiser Clairemont Mesa Hospital في سان دييغو. وقالت إن الأثرين كانا متقاربين، وهو ما ساعدها على استنتاج أن اللدغة ربما كانت من أفعى من فصيلة الأفاعي الحُفَرية مثل الأفعى الجرسية.
وتبيّن لاحقًا أن المهاجم كان أفعى جرسية صغيرة، لكن الأطباء وصفوا الحالة بأنها «لدغة جافة»، أي إن الأفعى ضربت من دون أن تحقن سمًا. وقال الدكتور ويليام وو من Kaiser Permanente إن هذا يحدث في نحو 25% من اللدغات.
وأوضح وو أن الأطباء يراقبون موضع اللدغة بحثًا عن تلف في الأنسجة أو كدمات أو انتشار العلامات أو تغيّرات في فحوصات الدم، إذا كان هناك احتمال لكون الأفعى سامة.
ولا تزال ديستيفانو تتعامل مع آثار الحادثة، وقالت إن الطبيب أخبرها بأن يدها «تعرضت لصدمة»، وأن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن تختفي بعض هذه الأعراض.
وفي ظل ارتفاع درجات الحرارة في شتاء سان دييغو وما رافقه من زيادة في لقاءات الأفاعي الجرسية، دعا مسؤولون صحيون من يتعرض للدغة إلى التزام الهدوء والاتصال برقم 911 فورًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!