نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

كولومبيا تستضيف مؤتمرًا دوليًا لدفع الخروج من الوقود الأحفوري إلى خطوات عملية
أخبار عربية ودولية

كولومبيا تستضيف مؤتمرًا دوليًا لدفع الخروج من الوقود الأحفوري إلى خطوات عملية

كتب: جمال الزين 29 أبريل 2026 — 5:46 AM تحديث: 30 أبريل 2026 — 11:27 PM

سانتا مارتا، كولومبيا — تستضيف كولومبيا وهولندا هذا الأسبوع مؤتمرًا دوليًا بعنوان «الانتقال بعيدًا عن الوقود الأحفوري» في مدينة سانتا مارتا الساحلية، شمال ميناء فحم كبير يصدّر ملايين الأطنان من الفحم الكولومبي إلى بقية العالم.

ويشارك في المؤتمر، الذي يستمر يومين، أكثر من 50 دولة لبحث خطوات عملية لتسريع الابتعاد عن النفط والغاز والفحم، في وقت تقول فيه كولومبيا إنها تعمل على تنويع اقتصادها والانتقال بعيدًا عن الوقود الأحفوري، الذي يعد أكبر محرك للتغير المناخي الناجم عن الإنسان.

وخلال الجلسة الافتتاحية، دعت وزيرة البيئة الكولومبية إيرين فيليز توريس الدول المشاركة إلى تحويل الطموح إلى عمل، قائلة: «دعوا هذا المؤتمر يكون اللحظة التي يتحول فيها الطموح إلى فعل... دعونا نجعله نقطة تحول في التاريخ».

ويأتي الاجتماع في ظل خلفية من ارتفاع حرارة الكوكب وأزمة طاقة تفاقمت بفعل الحرب الأمريكية-الإسرائيلية في إيران، والتي تسببت في ارتفاع أسعار النفط والغاز ونقص في الطاقة. وكان المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول قد وصف ذلك بأنه «أم كل أزمات الطاقة».

وقال وزير التغير المناخي في فانواتو، رالف ريجنفانو، إن أزمة الوقود الأحفوري الحالية تزيد من إحساس الدول بالحاجة إلى تسريع التحول بعيدًا عن النفط والغاز والفحم. وتواجه فانواتو تهديدًا من ارتفاع مستوى سطح البحر بسبب تغير المناخ، وتعتمد على واردات الوقود الأحفوري للنقل والكهرباء، لكنها توسع مشاريع الطاقة الشمسية وقدّمت مؤخرًا موعدًا مستهدفًا لتكهرب أسطول سيارات الحكومة.

وفي المقابل، لا تشارك الولايات المتحدة في المؤتمر، رغم أنها أكبر منتج للنفط والغاز في العالم وأكبر مستهلك للنفط. كما لا تشارك الصين، وهي أكبر مستهلك للفحم في العالم. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية في رسالة بالبريد الإلكتروني إن الانتقال بعيدًا عن «الطاقة الموثوقة والميسورة والآمنة» إلى مصادر متقطعة ومكلفة «مدمّر»، مضيفة أن الرئيس كان واضحًا بأن الولايات المتحدة لن تشارك في «أجندة المناخ الزائفة».

وقالت دانييلا دوران، المسؤولة عن الشؤون الدولية في وزارة البيئة الكولومبية، إن بعض أكبر منتجي الوقود الأحفوري في العالم ممثلون في المؤتمر، ومن بينهم أستراليا والمكسيك ونيجيريا. وأضافت أن الباب سيبقى مفتوحًا أمام الدول غير المشاركة للانضمام لاحقًا، لكنها شددت على أن المؤتمر ليس ساحة للجدل حول ما إذا كان الانتقال سيحدث أم لا، بل «مساحة لمن هم مستعدون للمضي قدمًا».

ويبحث المشاركون أيضًا إعادة توجيه دعم الوقود الأحفوري مثل البنزين والديزل نحو الطاقة المتجددة والبطاريات، إلى جانب إيجاد فرص عمل جديدة للملايين الذين يعملون في قطاع الوقود الأحفوري، بما في ذلك في مناطق مناجم الفحم جنوب وشرق سانتا مارتا.

ويقول خبراء مناخ وممثلون عن دول مشاركة إن المؤتمر جاء نتيجة إحباط من مؤتمرات الأمم المتحدة السنوية للمناخ، المعروفة باسم «كوب»، والتي لم تتوصل منذ مؤتمر دبي عام 2023 إلى اتفاق على كيفية تنفيذ التعهد بالانتقال بعيدًا عن الوقود الأحفوري في أنظمة الطاقة. وفي نوفمبر الماضي، انتهى مؤتمر الأمم المتحدة في البرازيل من دون خارطة طريق لخفض الاعتماد على الوقود الأحفوري، رغم دفع نحو 80 دولة باتجاهها.

وقالت ماري روبنسون، الرئيسة السابقة لإيرلندا، في فعالية يوم الاثنين إن المؤتمر في سانتا مارتا يمثل «تحالفًا للمنفذين»، مضيفة: «لدينا فرصة فريدة للتحرك بسرعة في اتجاه مختلف، ولا يمكننا أن نتحرك بالسرعة الكافية».

ومن المتوقع أن يناقش المؤتمر أيضًا إمكانية إنشاء معاهدة ملزمة قانونيًا تلتزم بموجبها الدول بهذه الإجراءات، رغم أن بعض الدول تفضّل بقاء المسار غير ملزم. وقالت دانييلا دوران إن المؤتمر قد يمهد لعقد اجتماعات لاحقة بشأن الانتقال بعيدًا عن الوقود الأحفوري، فيما رجّح خبراء مناخ أن تستضيف توفالو المؤتمر المقبل.

وفي الجلسة الافتتاحية، قال يوهان روكستروم، مدير معهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ، إن العالم سيخترق على الأرجح حد 1.5 درجة مئوية خلال العقد المقبل، لكنه أضاف أن العودة من هذا التجاوز ممكنة علميًا، «لكنها تتطلب تسريع الانتقال بعيدًا عن الوقود الأحفوري».

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني