ظهر الرجل المتهم بقتل عالم الفلك البارز في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا، كارل غريلماير، بسلوك لافت داخل المحكمة يوم الأربعاء، إذ شوهد وهو يبتسم ويتهكم مرارًا خلال جلسة قصيرة.
والمتهم هو فريدي سنايدر، 29 عامًا، ويواجه اتهامات بإطلاق النار على غريلماير، 67 عامًا، في 16 فبراير داخل منزله في لانو، على بعد 75 ميلًا شمال لوس أنجلوس. وكان غريلماير يعمل باحثًا عالمي الشهرة في مركز العلوم والبيانات IPAC التابع لكالتيك.
وخلال الجلسة، لم يدخل سنايدر في أي إقرار بالذنب، فيما أُجلت جلسة توجيه الاتهام إلى 26 مايو.
وبحسب الوقائع الواردة، كانت الشرطة قد استجابت في فبراير لاتصال على رقم الطوارئ 911، لتجد عالم الفلك ينزف من منطقة الجذع على الشرفة الأمامية لمنزله النائي في وادي أنتلوب. وقد قُدمت له إجراءات إنقاذ للحياة، لكنه أُعلن عن وفاته في مكان الحادث.
كما أفادت الوقائع بأن بلاغًا منفصلًا عن سطو على سيارة ورد بعد ذلك بوقت قصير، ما قاد السلطات إلى سنايدر. وقال الشريف إن نواب محطة بالمديل تعاملوا مع بلاغ إطلاق النار وبلاغ السطو على السيارة في الوقت نفسه، مضيفًا أن المشتبه به في السطو على السيارة جرى اعتقاله.
وتشير الوثائق إلى أن سنايدر كان يعيش على بُعد ميلين فقط من غريلماير، وكانت لديه سوابق في التعدي على ممتلكات العالم. ففي 20 ديسمبر، اتصل غريلماير بالسلطات للإبلاغ عن متسلل على أرضه، وعندما وصل النواب وجدوا سنايدر قريبًا وهو يحمل بندقية محشوة وغير مسجلة. وقال سنايدر إنه كان في طريقه إلى مكتب البريد ويحمل السلاح للحماية من الحيوانات البرية، لكن سجلات الملكية أظهرت أن مكتب البريد يقع في الاتجاه المعاكس لمنزله.
وبعد ذلك اعتُقل سنايدر بتهمة جنائية تتعلق بالأسلحة، كما يُتهم بمحاولة الهرب من سجن محطة بالمديل في اليوم التالي. وفي 23 ديسمبر، أُفرج عنه بكفالته الشخصية، ثم تحرك الادعاء بحلول 5 فبراير لإسقاط التهم بالكامل بسبب عدم وجود سجل جنائي سابق له.
كما أُعيد اعتقال سنايدر بعد مطاردة قصيرة، عقب مزاعم بأنه هدد والدته وسرق سيارتها بعد وقت قصير من إطلاق النار.
ويأتي مقتل غريلماير في سياق سلسلة من حالات الاختفاء والوفيات الغامضة التي طالت علماء في مجالي الطاقة النووية والفضاء منذ عام 2022، وبعضها ارتبط بدراسة الظواهر الشاذة غير المحددة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!