وجه مكتب المدعي العام في مقاطعة فينتورا بولاية كاليفورنيا تهمة جنحة واحدة إلى المغنية الأمريكية بريتني سبيرز (44 عاماً) بالقيادة تحت تأثير مزيج من الكحول والمخدرات، حسبما أعلنت السلطات يوم الخميس.
جاء ذلك بعد توقيف سبيرز في الرابع من مارس الماضي أثناء قيادتها سيارة بي إم دبليو سوداء بسرعة وبشكل متهور على الطريق السريع 101 بالقرب من منزلها، حيث بدا عليها التأثر، وأجرت سلسلة من اختبارات الرصانة الميدانية قبل أن يتم اعتقالها بتهمة القيادة تحت تأثير الكحول والمخدرات ونقلها إلى سجن مقاطعة فينتورا، ثم أُفرج عنها بكفالة في اليوم التالي.
لم تحدد الشكوى الجنائية نوع الكحول أو المخدرات أو كميتها التي يُزعم أن سبيرز استخدمتها. وأكد مكتب المدعي العام أن القضية ستُعالج وفق البروتوكول المعتاد للمتهمين الذين ليس لديهم سجل سابق للقيادة تحت التأثير، ولم يتسببوا في حوادث أو إصابات، وكان مستوى الكحول في دمهم منخفضاً.
ومن المقرر أن تمثل سبيرز أمام المحكمة يوم الاثنين المقبل، ولن يُطلب منها الحضور شخصياً بسبب كون التهمة جنحة. وستُعرض عليها فرصة قبول تهمة "القيادة المتهورة تحت تأثير الكحول" التي تتيح لها الاعتراف بالذنب مع الحصول على 12 شهراً من المراقبة، وحضور دورة تعليمية للقيادة تحت التأثير، بالإضافة إلى دفع الغرامات والرسوم التي تفرضها الدولة.
يُذكر أن سبيرز دخلت طواعية مركز علاج من الإدمان بعد أكثر من شهر على اعتقالها، في خطوة اعتبرها ممثلها بداية ضرورية لتغيير حياتها.
تُعد بريتني سبيرز من أبرز نجمات البوب في التسعينيات وأوائل الألفية، وحققت نجاحات كبيرة بألبوماتها وأغانيها الشهيرة مثل "توكسيك" و"جيمي مور" و"آيم أ سليف فور يو"، كما أنها كانت محور اهتمام إعلامي مكثف خلال معاناتها مع الصحة النفسية وإجراءات الوصاية القضائية التي استمرت حتى 2021.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!