أعلنت شرطة مقاطعة هيلزبورو في فلوريدا يوم الجمعة عن تحديد هوية جثة عُثر عليها في خليج تامبا، لتكون الطالبة ناهيدا بريستي، طالبة دكتوراه من بنغلاديش في جامعة جنوب فلوريدا، والتي كانت مفقودة منذ منتصف أبريل 2026.
تم العثور على جثة بريستي يوم الأحد داخل كيس قمامة، واكتشفها شخص كان يمارس التجديف بعد أن تعلق بخيط صيده، حسبما أفاد شريف المقاطعة تشاد كرونيستر. وقد تم التأكد من هوية الجثة التي كانت في حالة تحلل متقدمة باستخدام فحوصات الحمض النووي والسجلات السنية.
وكانت جثة صديقها وزميلها في الدراسة زميل ليمون قد عُثر عليها قبل ذلك بيومين داخل كيس قمامة آخر على جسر فوق الخليج. وتم اعتقال زميلهما الثالث، هشام صالح أبوغربيه، البالغ من العمر 26 عاماً، في نفس اليوم، ويواجه تهمتين بالقتل العمد من الدرجة الأولى، وهو محتجز حالياً بدون كفالة.
وذكر الشريف كرونيستر أن المتهم لم يُظهر أي مشاعر عند مواجهته بتفاصيل الجريمة، واصفاً إياه بأنه "بارد المشاعر" و"غير متفاعل". وأشار إلى أن الجريمتين وقعتا في نفس الوقت والمكان تقريباً، لكن التحقيقات ما زالت جارية لتأكيد ذلك.
لم تُعرف بعد دوافع القتل، لكن فحصاً جنائياً لهاتف المتهم كشف عن عمليات بحث مقلقة قبل اختفاء الطالبين، تضمنت عبارات مثل "هل يمكن للسكين اختراق الجمجمة؟" و"هل يمكن للجيران سماع صوت إطلاق النار؟" كما اشترى المتهم مناديل مطهرة وأكياس قمامة قوية ومعدات أخرى، مما يشير إلى تخطيط مسبق للجريمة.
كما كشف تفتيش الشقة التي كان يقطنها المتهم مع ليمون وزميل ثالث عن آثار دماء كبيرة في المطبخ والممر وغرفة المتهم، حيث ظهر شكل دموي لجسم بشري في وضعية الجنين بجانب سرير المتهم.
وكان ليمون يدرس الجغرافيا والعلوم البيئية والسياسات، بينما كانت بريستي تدرس الهندسة الكيميائية، أما المتهم فقد ترك الجامعة قبل الحادث.
ولم تعلق محامية الدفاع في مكتب المدافع العام في تامبا على القضية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!