نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

إطلاق سراح زوجة جندي أمريكي بعد إبعادها عن رحلة ترحيل إلى البرازيل
نيويورك اليوم

إطلاق سراح زوجة جندي أمريكي بعد إبعادها عن رحلة ترحيل إلى البرازيل

كتب: رامي عبد الحليم نُشر: تحديث:

عادت مايسا لوبيس إلياسر، زوجة رقيب أول في الجيش الأمريكي وتحمل الجنسية البرازيلية، إلى منزلها بعدما أخرجها ضباط الهجرة من طائرة كانت متجهة لترحيلها إلى البرازيل الأربعاء، إثر احتجازها لأكثر من شهر لدى سلطات الهجرة الفيدرالية. وقالت إلياسر إن الضباط تلقوا اتصالًا هاتفياً بشأنها أثناء الرحلة، ثم خيّروها بين مواصلة السفر إلى البرازيل أو العودة إلى الولايات المتحدة.

وكانت إلياسر محتجزة في مركز معالجة الهجرة التابع لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في جنوب لويزيانا، قرب مدينة باسيل. وقال زوجها، الرقيب أول أليكسيس جاراميلو: «من أجرى الاتصال؟ لا نعرف. لكن شخصًا ما أجرى الاتصال، ثم عادت». وأضافت أن المحتجزين الآخرين نُقلوا من الطائرة في البرازيل، بينما بقيت هي على متنها وعادت إلى لويزيانا، وأن ضباط إدارة الهجرة والجمارك أبلغوها بأنها أصبحت «مشهورة» بسبب مقاطع فيديو تناولت قضيتها.

ولم ترد وزارة الأمن الداخلي الأمريكية، التي تشرف على إدارة الهجرة والجمارك، فورًا على طلب للتعليق. وقال متحدث باسم السيناتور الديمقراطي عن أريزونا مارك كيلي، وهو ضابط سابق في البحرية، إن كيلي تواصل مباشرة مع مكتب إدارة الهجرة والجمارك المعني باحتجاز إلياسر. وسبق له أن دافع خلال العام الماضي عن فردين آخرين من عائلات عسكريين محتجزين.

وقال كيلي إن سياسة احتجاز أفراد عائلات العسكريين «خاطئة ولا معنى لها على الإطلاق»، مضيفًا أن البلاد تحتاج إلى حلول حقيقية لإصلاح نظام الهجرة، وأن ملاحقة عائلات العسكريين بدلًا من «المجرمين الحقيقيين» لا تحل شيئًا.

وكانت وكالة أسوشيتد برس قد سلطت الضوء في وقت سابق من هذا الشهر على إلياسر بوصفها واحدة من عشرات أزواج العسكريين الأمريكيين أو آبائهم الذين احتُجزوا بعد أن تراجعت إدارة الرئيس دونالد ترامب عن إجراءات الحماية المخصصة للعائلات العسكرية، في إطار حملتها للترحيل الجماعي. وبعد ذلك التقرير، فتح عدد من الديمقراطيين في الكونغرس تحقيقًا بشأن ترحيل أفراد الجيش وعائلاتهم.

وقالت وزارة الأمن الداخلي سابقًا إن قاضي هجرة أصدر في 15 أبريل أمر ترحيل نهائيًا بحق إلياسر، البالغة 32 عامًا، بعد تجاوزها مدة تأشيرة سياحية دخلت بموجبها الولايات المتحدة عام 2019. وترك جاراميلو، البالغ 43 عامًا والمتخصص في عمليات الطيران والذي خدم في الجيش لأكثر من عقد، مهمته في تدريب الجنود في فورت بولك بولاية لويزيانا بإجازة، ليرعى ابن إلياسر البالغ 5 سنوات بعد احتجازها في 8 يوليو خلال موعد لدى سلطات الهجرة.

وقالت دانيتزا جيمس، التي تقود منظمة «إعادة أوطان محاربينا» غير الربحية الداعمة للعائلات العسكرية المهددة بالترحيل والتي ساعدت في قضية إلياسر، إن لمّ شمل الأسرة يثبت ما يمكن تحقيقه «عندما يضع الناس السياسة جانبًا ويفعلون الصواب لمن يخدمون». وأضافت أن المنظمة لن تتوقف قبل أن تحصل كل عائلة عسكرية تواجه الاحتجاز على الفرصة ذاتها للعدالة.

ولدى إلياسر موعد جديد مقرر الاثنين في محاولة لإعادة فتح قضيتها ودفع طلبها للحصول على البطاقة الخضراء، وهي وثيقة الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة. وجاراميلو مواطن أمريكي، والزوجان متزوجان منذ 2024. وقال إنه أُبلغ بأنه لن تكون هناك مشكلات إضافية في قضيتها، لكنهما ما زالا قلقين. وأضاف: «نحن خائفان جدًا جدًا جدًا، لكن علينا الذهاب» إلى الموعد.

وقالت إلياسر إنها ما زالت تعاني صعوبة في النوم وتخشى إعادتها إلى مركز الاحتجاز، حيث قالت إنها عوملت «كحيوان». وأضافت: «شعرت كأنني في كابوس. لم أستوعب ما كان يحدث حتى عدت إلى منزلي. أحاول يومًا بعد يوم التعافي من هذه الصدمة».

وشهد العام الماضي تدخلات مماثلة في قضايا بارزة أخرى. فقد احتجزت سلطات الهجرة آني راموس، 22 عامًا، بينما كان زوجها، وهو رقيب أول في الجيش، يستعد للانتشار العسكري، قبل إطلاق سراحها عقب احتجاج علني. وفي الفترة نفسها، قالت السيناتور الديمقراطية تامي داكوورث، وهي محاربة قديمة، إنها اتصلت شخصيًا بوزارة الأمن الداخلي للمطالبة بالإفراج عن دايزي ريفيرا أورتيغا، زوجة مهاجرة لرقيب في الجيش خدم 3 جولات في أفغانستان، بعد أن علمت بقضيتها من جماعات مناصرة؛ وأُطلق سراحها لاحقًا.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني