أعلنت وكالة الأنباء العمانية، السبت، أن تلوثًا نفطيًا ناتجًا عن تسرب من ناقلة نفط جانحة امتد إلى نحو 12 كيلومترًا من شواطئ سلطنة عمان، في منطقة رأس مدركة، فيما لم تتأثر سواحل جزيرة مصيرة بفضل الجهود المبذولة للتعامل مع التسرب.
وقالت الوكالة إن النفط بدأ في الوصول إلى السواحل العمانية الأربعاء، بعد تسرب استمر لأسابيع.
وأفادت هيئة البيئة العمانية بأن عمليات الرصد والاستجابة لا تزال جارية، وأن البقعة الزيتية في البحر «تتحرك ضمن مسارها المرصود في عرض البحر باتجاه جنوب شرق ولاية مصيرة نحو أعالي البحر».
وأضافت الهيئة أنها تواصل متابعة حركة البقعة وفق المتغيرات البحرية والجوية، بالتنسيق مع الجهات المعنية في أعمال الرصد والاستجابة الميدانية وتقييم المستجدات واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من الآثار البيئية وحماية البيئة البحرية والساحلية.
وتعود الأزمة إلى جنوح الناقلة «كارولين بيزنغي» قبالة جزر الحلانيات في محافظة ظفار، وكانت تحمل نحو 800 ألف برميل من النفط الخام الروسي، وفق وكالة رويترز.
وكانت السلطات العمانية قد أعلنت في وقت سابق أن البقعة النفطية غطت مساحة تقارب 400 كيلومتر مربع. وتشير تقديرات أحدث إلى اتساع التلوث ووصوله إلى البر الرئيسي، وسط مخاوف على النظم البيئية والكائنات البحرية في المنطقة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!