دافعت النائبة الديمقراطية ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، ممثلة منطقتين في برونكس وكوينز بنيويورك، السبت عن قرارها إعلان خوضها تجربة تجميد البويضات، قائلة عبر «إنستغرام» إنها لا تندم على ذلك رغم ما وصفته بالسلبية والأحكام التي واجهتها. واعتبرت أن التدقيق الإعلامي والشخصي الذي طالها يعكس معيارًا مزدوجًا قائمًا على الجنس.
وقالت أوكاسيو-كورتيز، المنتمية إلى الجناح التقدمي والتي تُتداول شائعات عن احتمال سعيها إلى منصب أعلى في 2028: «الإجابة ببساطة هي لا»، ردًا على سؤال عما إذا كانت نادمة. وأضافت: «وُلدت امرأة، وهذه هي الحقيقة. لا سيطرة لي على ذلك، ولن أرغب في تغييره».
وتابعت أن أي سلبية أو حكم قد تتلقاه في أي وقت سيكون، في رأيها، نابعًا من كونها امرأة، سواء أفصحت عن هذه المعلومات أم لم تفعل، مضيفة: «لذلك قد أساعد الآخرين أيضًا».
وكانت أوكاسيو-كورتيز قد أعلنت في 8 أغسطس أنها تجمّد بويضاتها، ثم نشرت سلسلة من المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي شرحت فيها مراحل العملية. وقدمت قرارها بالكشف عن التجربة باعتباره وسيلة لإلهام نساء أخريات وتعريفهن بالخيارات المتاحة لهن.
وأثار الإعلان كذلك شائعات عن انفصالها عن خطيبها رايلي روبرتس، وهو أمر امتنعت عن تأكيده علنًا. لكن مصادر قالت لصحيفة «نيويورك بوست» إن الانفصال وقع قبل مدة.
وقالت النائبة إن حياتها الخاصة خضعت للتدقيق والتحليل منذ فوزها غير المتوقع إلى حد كبير، بحسب وصفها، في الانتخابات التمهيدية وهي في سن 28 عامًا، مضيفة أن ذلك جرى بطريقة لم يتعرض لها زملاؤها الرجال. وقالت إنها تملك امتيازًا يتمثل في قدرة أكبر على الصمود أمام هذا النوع من السلبية مقارنة بمن لم يواجهه.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!