نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

لبنان: غارات إسرائيلية تعمّق الخلاف حول نزع سلاح حزب الله والانسحاب
أخبار عربية ودولية

لبنان: غارات إسرائيلية تعمّق الخلاف حول نزع سلاح حزب الله والانسحاب

كتب: مايا حبيب نُشر: تحديث:

تصاعدت التوترات على الجبهة في لبنان مع تنفيذ إسرائيل غارات في الجنوب شملت تلة علي الطاهر في النبطية وشرق كفر رمان، وتفجيرا في مجدل زون، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيّرة إسرائيلية فوق الضاحية الجنوبية لبيروت. ويضع التصعيد اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل أمام اختبار حساس، وسط خلاف بشأن سلاح حزب الله وشروط الانسحاب الإسرائيلي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل قائد في وحدة بدر التابعة لحزب الله وقائد كتيبة في قوة الرضوان. ويأتي ذلك فيما تتصاعد التساؤلات عن قدرة اتفاق الإطار على الاستمرار، وحدود الدور الأميركي، ومستقبل ملف سلاح الحزب.

وقال أستاذ العلاقات الدولية خطار أبو دياب إن المشهد ينذر بتصعيد مقلق، معتبرا أن اتفاق الإطار كان متوقعا أن يواجه منذ انطلاقه عقبات كبيرة في التنفيذ. وأضاف أن الولايات المتحدة لا تزال تحاول ضبط التطورات تمهيدا للعودة إلى المفاوضات في سبتمبر.

وربط أبو دياب زيارة وزير الدفاع الإسرائيلي إلى جنوب لبنان، وتصريحاته عن البقاء هناك وفي مناطق أمنية أخرى، بمؤشرات تتصل بالانتخابات الإسرائيلية وبالتطورات على الجبهة اللبنانية. كما أشار إلى تصريحات رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف عن اتصاله بالمقاتلين في الجبهة الأمامية في لبنان، قائلا إنها قد تعكس محاولة إيرانية لإعادة وصل الملف اللبناني بالقضية الإقليمية، أو احتمال وجود مقاتلين من الحرس الثوري بصورة مباشرة في منطقة علي الطاهر.

وتساءل أبو دياب عما إذا كانت واشنطن تمنح إسرائيل مهلة لإنهاء مهمتها، وعما إذا كان الجانب اللبناني لم يتمكن، بعد الانتشار في المنطقة الغربية، من البدء بمعالجة سلاح حزب الله للحصول على منطقة تجريبية ثانية. كما طرح تساؤلات عن جدية إسرائيل، وما إذا كان القصف المكثف يهدف إلى انتزاع تنازلات جديدة قبل المفاوضات.

وقال إن القيود الأميركية قد تحد في مرحلة ما من التصرفات الإسرائيلية، لكنها لا تستطيع كبحها بصورة حاسمة ونهائية. واستشهد بضغوط أميركية مورست في أبريل لإنقاذ الاتفاق مع إيران، وقال إنها أوقفت القصف الإسرائيلي على بيروت والضواحي ومنعت تقدما بريا إسرائيليا.

وأشار أبو دياب إلى تناقضات داخل الإدارة الأميركية، لافتا إلى مجيء جاريد كوشنر إلى إسرائيل للضغط في ملف غزة، وإلى تصريح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بأن الأولوية في تلك المرحلة كانت لسعر برميل النفط. وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب صحح هذا الموقف لاحقا بالقول إن على المستهلك الأميركي تحمّل ارتفاع أسعار المحروقات لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.

ورأى أن أهمية اتفاق الإطار تكمن في محاولة واشنطن الفصل بين لبنان وإيران ومنع ربط الملفين. لكنه قال إن فانس سمح خلال التفاوض على مذكرة التفاهم بوضع لبنان في البند الأول، قبل أن يتولى ماركو روبيو رعاية المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، معتبرا أن ذلك يكشف إشكالية في إدارة واشنطن للملف. وخلص إلى أن لبنان أصبح «بين المطرقة الإسرائيلية والسندان الإيراني».

تلة علي الطاهر

ووصف أبو دياب تلة علي الطاهر بأنها نقطة مفصلية في مسار اتفاق الإطار، مستحضرا تجربة إسرائيل السابقة في احتلال قلعة الشقيف ونسف الأنفاق تحتها. وقال إن هناك مجمعا تحت الأرض في التلة يطلق عليه أيضا اسم «بنتاغون حزب الله»، وتساءل عن طبيعة منشآته وسلاسل أنفاقه، وما إذا كانت متصلة بموقع الدبشي أو بمناطق في جبل الريحان وإقليم التفاح، وعن احتمال وجود عناصر إيرانيين بين الموجودين فيه.

كما تساءل عن تهديد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، وما إذا كان موجها إلى إسرائيل أو يحمل رسالة إلى الداخل اللبناني، في ظل حديث عن بقاء الحزب القوة الأساسية ومحاولته تغيير المعادلة لمصلحته داخل لبنان. وحذر من أن ما يحدث في علي الطاهر قد «يسقط بالفعل كل رهان على الاتفاق الإطاري»، مؤكدا أن التوسع الإسرائيلي لن يحل المسألة، وأن معالجتها لا يمكن أن تتم إلا مع الدولة والجيش اللبنانيين.

إسرائيل تربط الانسحاب بنزع السلاح

في المقابل، رفض المحاضر في أكاديمية الجليل الغربي في إسرائيل موشيه إلعاد ربط التصعيد بالانتخابات الإسرائيلية، وقال إن الحكومة الإسرائيلية المقبلة بعد 3 أشهر ستعتمد الأساليب نفسها للحفاظ على أمن الإسرائيليين.

وأكد إلعاد أن الاتفاق المرتقب بين إسرائيل ولبنان يتضمن نزع سلاح حزب الله، وأن إسرائيل لن تقبل بأن يشكل الاتفاق غطاء لعدم نزع السلاح أو لتعزيز قوات الحزب والاستعداد لعمليات جديدة. وأشار إلى إطلاق مسيّرة خلال الهدنة وإصابة 4 جنود إسرائيليين، قائلا إن الرد الإسرائيلي استهدف الموقع الذي انطلقت منه المسيّرة.

وشدد على أن المطالبة بنزع السلاح موجهة إلى الحكومة اللبنانية التي وقعت الاتفاق، محذرا من أن الاعتماد على الدعم الأميركي والأوروبي والسعودي من دون جهد لتعزيز نزع سلاح حزب الله يمثل «خطأ فادحا». واعتبر أن الجيش اللبناني ضعيف ويحتاج إلى دعم أميركي أو أوروبي أو عربي، وأن استمرار الهدوء والانسحاب وإعادة انتشار الجيش الإسرائيلي يرتبط، من وجهة نظره، بنزع سلاح حزب الله.

وأشار إلعاد إلى خلافات سابقة في المفاوضات بشأن المناطق التجريبية ومناطق الارتباط، موضحا أن إسرائيل طلبت التحقق من القرى التي يخرج منها حزب الله، فيما رفض لبنان ذلك، وهو ما اعتبره مؤشرا إلى وجود صراع بين الطرفين منذ البداية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني