نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم نيوجيرسي الولايات المتحدة أخبار عربية ودولية الجالية العربية خدمات تهمك
أقسام أخرى
أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي منوعات هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

روسيا: هجمات المسيّرات تمتد إلى العمق وتفاقم حرب الاستنزاف مع أوكرانيا
أخبار عربية ودولية

روسيا: هجمات المسيّرات تمتد إلى العمق وتفاقم حرب الاستنزاف مع أوكرانيا

كتب: خالد عبيد نُشر: تحديث:

تتسع الحرب بين روسيا وأوكرانيا مع انتقال هجمات الطائرات المسيّرة إلى مناطق في العمق الروسي، واستهدافها طرق إمداد ومنشآت نفطية وموانئ ومرافق تابعة للقطاع الخاص، وسط حديث موسكو عن أسلحة وتقنيات غربية زُوّدت بها أوكرانيا. ويرى الكاتب والباحث السياسي ديمتري بريجع أن التصعيد يدفع النزاع نحو استنزاف اقتصادي وعسكري متبادل، من دون ظهور مخرج سياسي أو دبلوماسي حتى الآن.

وقال بريجع إن نطاق القتال لم يعد مقتصرا على الأراضي الأوكرانية، بل يتجه، بحسب تقديره، إلى مواجهة غير مباشرة بين روسيا ودول حلف شمال الأطلسي «الناتو»، بالتزامن مع عمليات تستهدف القدرات الاقتصادية والعسكرية للطرفين.

وأضاف أن روسيا تصف الهجمات الأخيرة بأنها «هجمات إرهابية» تستهدف وحدة أراضيها، موضحا أن الضربات طالت طرق الإمداد ومنشآت النفط ومرافق التكرير. وأشار إلى أن الضغوط امتدت إلى مناطق روسية مختلفة، بما فيها العمق الروسي وسيبيريا، بعد أن كانت الهجمات تتركز في المناطق القريبة من الأراضي الأوكرانية.

وأوضح أن الاستهداف لم يقتصر على المنشآت البرية، بل شمل مرافق وموانئ، من بينها محاولة استهداف ميناء نوفوروسيسك، الذي يخدم شركات روسية كبرى في قطاعي النفط والغاز، ويؤدي دورا في تصدير البضائع الروسية إلى دول الجوار. كما أشار إلى استهداف سفن في بحر قزوين والبحر الأسود، معتبرا أن ذلك يعكس انتقال المعركة تدريجيا إلى خارج الأراضي الأوكرانية.

ورأى بريجع أن وصول المسيّرات إلى بعض دول الجوار وأوروبا يعزز، في تقديره، مسار المواجهة غير المباشرة بين روسيا ودول الناتو. وربط ذلك بتصريحات المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، التي دعت إلى التحقيق أو تقديم توضيحات بشأن الأسلحة والتقنيات التي قالت إن الولايات المتحدة وتركيا زودتا بها الجانب الأوكراني.

سباق تقني وكلفة دفاعية

وقال بريجع إن المعركة لم تعد مرتبطة فقط باستهداف العمق الاستراتيجي أو منشآت ومخازن الشركات في مناطق منها ضواحي موسكو وكراسنودار، بل أصبحت أكثر ارتباطا بالتقنيات وسباق التسلح. ولفت إلى تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي والطائرات المسيّرة، بالتوازي مع تطوير أنظمة الدفاع واستخدام الصواريخ بعيدة ومتوسطة المدى.

وأشار إلى محاولات اعتراض الصواريخ والمسيّرات بواسطة أنظمة «باتريوت»، موضحا أن تشغيل هذه الأنظمة مكلف، فيما لا تمتلك أوكرانيا عددا كبيرا من صواريخها. وخلص إلى أن استهداف منشآت القطاع الخاص ومخازن الشركات يقود إلى استنزاف القدرات الاقتصادية، عبر خسائر كبيرة يتكبدها هذا القطاع.

مخاوف من اتساع الحرب

وحذر بريجع من تحول القتال تدريجيا إلى حرب كبيرة، في ظل مخاوف داخل روسيا، بينما تنفي السلطات الروسية والكرملين احتمال تنفيذ تعبئة أو تجنيد خلال سبتمبر. وأشار أيضا إلى انتخابات مجلس الدوما الروسي خلال الشهر نفسه بوصفها جزءا من السياق المحيط بهذه المخاوف.

وبحسب بريجع، يتوقع بعض الخبراء والمحللين السياسيين أن تستمر الحرب حتى عام 2030 إذا لم يظهر مخرج دبلوماسي أو حلول سياسية تنهيها. وأضاف أن الأنظار تتجه أيضا إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وإلى جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، لمعرفة قدرتهما على إقناع الطرفين والمساهمة في تبادل الرسائل بين موسكو وكييف.

ولفت إلى دور تركيا في بعض الملفات وإلى الاتفاقيات والتفاهمات السابقة في إسطنبول، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحدث عن إمكان العودة إليها. لكنه اعتبر أن التصعيد لا يزال الغالب، في ظل غياب حلول دبلوماسية وعدم نجاح الوساطات في إقناع الطرفين بوقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية سياسية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني