صنّف مكتب الطبيب الشرعي في مدينة نيويورك وفاة بول كويكر، 51 عامًا، وهو أب متزوج لطفلين من كونيتيكت، على أنها حادث عرضي، بعد سقوطه من شرفة بارتفاع 150 قدمًا خلال حفل لفرقة «غوس ذا باند» في ماديسون سكوير غاردن في 20 يونيو. وقال مسؤولون الاثنين إن كويكر كان يحتفل بذكرى زواجه الـ25 مع زوجته عندما سقط من مقاعد القسم 300 في القاعة.
وكان كويكر، المقيم في نيانتيك بولاية كونيتيكت، قد سقط برأسه أولًا فوق حاجز زجاجي يبلغ ارتفاعه 4 أقدام قبل الساعة 10 مساء بقليل، وفق ما نقلته مصادر في أجهزة إنفاذ القانون سابقًا عن شهود. وقالت المصادر إن رواد الحفل أفادوا بأنه بدا في حالة سُكر وتحت تأثير مواد قبل سقوطه.
وأوضح المسؤولون أن كويكر توفي متأثرًا بـ«إصابات متعددة ناجمة عن صدمات قوية».
وقال شاهد لصحيفة «نيويورك بوست» إنه رأى، بعد السقوط، رأس كويكر «على مسافة قدم تقريبًا إلى يسار حذائي»، مضيفًا: «خلال ثوانٍ قليلة، كنت أقف وسط الدماء». واطلعت الصحيفة على تسجيل مصور يُظهر كويكر وهو يهوي برأسه أولًا فوق الحاجز، فيما قال الشاهد إنه سمع دويًا مفاجئًا بعد ثوانٍ، أعقبته صيحات تطالب بمساعدة الرجل.
وذكر الشاهد أن السقوط المميت وقع خلال الاستراحة بين فقرات الحفل، حين كان نحو 25% إلى 50% من الحضور في مقاعدهم.
وكان كويكر يشغل منصب مدير العمليات في شركة «سمارتكون سوليوشنز» لإدارة الطاقة. وقال ويليام براون، المدير العام للشركة، في بيان: «كان بول يعني العالم لكل من في سمارتكون. كان شخصًا استثنائيًا وعضوًا ذا قيمة في فريقنا، والخسارة محسوسة بعمق في جميع أنحاء الشركة. أفكارنا مع عائلته وأحبائه خلال هذا الوقت العصيب للغاية. سيُفتقد بشدة».
وبدأت الفرقة بيع قميص يحمل عبارة «بيغ لاف» عبر الإنترنت، وقالت إن كامل عائداته سيذهب إلى حملة تبرعات على منصة «غو فاند مي» أنشأتها عائلة كويكر.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!