عُثر على رايتشل فريسليد، 62 عامًا، مقتولة داخل منزلها في سيفيل بمنطقة لونغ آيلاند مساء الخميس، في هجوم عنيف تعتقد شرطة مقاطعة سوفولك أنه كان موجّهًا وليس عشوائيًا. وقالت الشرطة إن أحد أفراد عائلتها وجدها فاقدة للوعي قرابة الساعة 8:30 مساءً، وإن الوفاة وقعت بعد وقت قصير من الاعتداء.
ووصف محققو جرائم القتل فريسليد بأنها «ضحية عنف»، من دون كشف طبيعة الإصابات التي تعرضت لها. وقال مفوض شرطة سوفولك كيفن كاتالينا إن الشرطة لم تكن مستعدة بعد لمناقشة أي مشتبه بهم، لكنه أكد أن سكان سيفيل «ليس لديهم ما يخشونه» بشأن هذا الهجوم، لأن التحقيقات تشير إلى أنه استهداف محدد.
كانت فريسليد، المقيمة منذ وقت طويل في شارع بيرل كورت، جدة وأمًا وصاحبة عمل تستعد للتقاعد. وقالت جارتها إيلين تيزنار، الرئيسة الفخرية لغرفة تجارة سيفيل، إنها كانت صاحبة «قلب من ذهب» ومن ألطف الأشخاص الذين يمكن لقاؤهم، مضيفة أن فريسليد كانت تتحدث دائمًا عن عائلتها، ولا سيما ابنها وابنتها.
وبعد وفاة زوجها قبل عدة سنوات، تولت إدارة مشروع العائلة، «أكاديمي تِنت رينتالز» لتأجير الخيام في بوهيميا. ووفق ملفها على «لينكدإن»، كانت خريجة معهد الأزياء للتكنولوجيا وحاصلة على درجة جامعية متوسطة في الإعلان.
كما كانت فريسليد قد اجتمعت أخيرًا مع قيادات غرفة تجارة سانت جيمس للمساعدة في التخطيط لمهرجانهم في الشارع. وعملت أيضًا لدى مجلس خدمات التعليم التعاوني في مقاطعة سوفولك، وتطوعت في مزرعة ديبويلز وجمعيات تاريخية محلية.
وقالت تقارير إنها كانت تأمل في التقاعد قريبًا والانتقال إلى تينيسي لتكون أقرب إلى ابنتها وحفيدها. وعبّر بيتر وورام، وهو جار لها في مكان العمل، عن صدمته وحزنه لدى علمه بمقتلها.
وفتحت الشرطة تحقيقًا في جريمة القتل، وطلبت ممن لديهم معلومات الاتصال بفريق جرائم القتل على الرقم 631-852-6392.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!