أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتوغل قوة إسرائيلية في ريف درعا جنوب سوريا، وإطلاقها النار على أراض زراعية خالية قبل انسحابها، من دون ورود معلومات عن إصابات أو أضرار. وفي ظل استمرار التحركات الإسرائيلية في الجنوب، طالب سوريون خلال وقفة أمام وزارة الخارجية بكشف مصير نحو 37 معتقلًا لدى القوات الإسرائيلية.
وقال المرصد إن القوة، المؤلفة من سيارتين، انطلقت من بوابة أبو الغيثار إلى وادي الرقاد في ريف درعا الغربي، وأطلقت النار من سلاح ثقيل باتجاه الأراضي الزراعية الخالية قبل أن تنسحب.
وأشار المرصد إلى تواصل التوغلات والتحركات الإسرائيلية في مناطق من ريف القنيطرة، وسط مخاوف الأهالي على أمنهم وسلامتهم، مع تكرار المداهمات والتفتيش وإطلاق النار.
وأضاف أن دورية إسرائيلية مؤلفة من 8 سيارات عسكرية توغلت الأحد غربي قرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي، وتحركت بين المنازل وأطلقت النار في الهواء، بالتزامن مع تحليق طائرات مسيرة في أجواء المنطقة.
ووفق المرصد، جاء ذلك بعد احتجاز القوات الإسرائيلية 3 من رعاة الأغنام خلال توغلها في مزرعة أبو مذراة بمحيط قرية صيدا الحانوت خلال الساعات الماضية، قبل أن تفرج عنهم لاحقًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!