الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

في فلسطين.. نقل الجيش الإسرائيلي علامات «الخط الأصفر» يدفع عشرات العائلات للنزوح من الشجاعية بغزة

نحو دقيقتين قراءة كتب: أمل الشامي نُشر: تحديث:
في فلسطين.. نقل الجيش الإسرائيلي علامات «الخط الأصفر» يدفع عشرات العائلات للنزوح من الشجاعية بغزة

نزحت عشرات العائلات مجددًا من أطراف حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، بعدما نقل الجيش الإسرائيلي علامات تحدد مسار «الخط الأصفر» قرب خيامها، بينما يعود بعض النازحين نهارًا لعدم توفر مأوى بديل.

نزحت عشرات العائلات الفلسطينية غربًا من أطراف حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، بعدما نقل الجيش الإسرائيلي فجر 11 أكتوبر مكعبات إسمنتية صفراء تحدد مسار «الخط الأصفر» إلى مواقع أقرب من خيام النازحين. وقلّصت الخطوة المسافة بين الخيام والمواقع العسكرية، فيما تعود بعض العائلات إليها نهارًا لعدم عثورها على مأوى بديل.

تقدمت المكعبات نحو الأطراف الغربية للحي، على بعد أمتار من شارع صلاح الدين، محددةً مسار الخط في موقع جديد وموسعةً نطاق السيطرة العسكرية الإسرائيلية. وقال عبد اللطيف مشتهى، وهو نازح من الشجاعية، إن العملية بدأت على بعد نحو 20 مترًا من مخيم مفترق الشجاعية للنازحين ومن دون إنذار مسبق. وأضاف أن طائرات مسيرة إسرائيلية أطلقت النار باتجاه الخيام، ما أدى إلى إصابة سيدتين، قبل أن تدفع جرافات عسكرية المكعبات نحو المنطقة القريبة من الشارع.

كانت الشجاعية تؤوي نحو 120 ألف فلسطيني قبل الحرب، لكن تدمير نحو 95 بالمئة من منازلها صعّب العودة إليها. وقال خليل البطش، المقيم في خيمة قرب الخط شرقي غزة، إنه عاد إلى موقعه السابق بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي لأنه لم يجد مكانًا آخر. وأوضح أن الشوارع في غرب غزة باتت مكتظة بالخيام، وأنه وآخرين يغادرون المناطق القريبة من الخط ليلًا خشية إطلاق النار ثم يعودون نهارًا عندما تهدأ الأوضاع الميدانية قليلًا.

ويزيد نقل الخيام والأمتعة مشقة النزوح على عائلات غيّر بعضها مكان إقامته أكثر من 10 مرات منذ 7 أكتوبر 2023. ومع تعطل معظم المركبات بسبب نقص الوقود وقطع الغيار، يعتمد نازحون على عربات تجرها الدواب. وتبلغ كلفة النزوح من المناطق القريبة من الخط نحو 200 دولار، بينما يعتمد السكان بدرجة كبيرة على المساعدات الإنسانية.

تأتي موجة النزوح بعد عام على بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، الذي أبقى نحو 53 بالمئة من مساحة قطاع غزة تحت السيطرة الإسرائيلية. ومنذ بدء الاتفاق، قُتل أكثر من 1470 فلسطينيًا، بينهم 330 طفلًا، جراء هجمات إسرائيلية، مع استمرار إطلاق النار ونسف المباني قرب الخط.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني