الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

يحتفظ الموقع بتفضيلات القراءة في هذا المتصفح، ويستخدم خدمات للقياس والإعلانات. اقرأ سياسة الخصوصية لمعرفة التفاصيل. إغلاق هذا التنبيه لا يغيّر خيارات الموافقة على الإعلانات.

أخبار عربية ودولية

تقديرات انتخابات إسرائيل تمنح معسكري نتنياهو وآيزنكوت 51 مقعدا لكل منهما

نحو 4 دقائق قراءة كتب: خالد عبيد نُشر:
تقديرات انتخابات إسرائيل تمنح معسكري نتنياهو وآيزنكوت 51 مقعدا لكل منهما

أظهرت تقديرات الانتخابات في إسرائيل تعادل معسكري نتنياهو وآيزنكوت عند 51 مقعدا لكل منهما، وحصول القوائم العربية على 18 مقعدا، من دون حسم تشكيل الحكومة المقبلة.

أظهرت تقديرات أولية للانتخابات في إسرائيل حصول معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومعسكر منافسه غادي آيزنكوت على 51 مقعدا لكل منهما في الكنيست، مقابل 18 مقعدا للقوائم العربية. ولم تُحسم بعد نتائج الاقتراع أو هوية من سيشكل الحكومة المقبلة، وسط تبادل اتهامات بشأن سير التصويت.

وأفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» بأن نسبة المشاركة بلغت 77.7%، بإجمالي 5 ملايين و695 ألفا و682 ناخبا، وهي أعلى نسبة منذ عام 1999، مقارنة بـ70.6% في انتخابات 2022. كما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن المشاركة داخل المجتمع العربي بلغت 80%.

وبحسب تحديثات عينات هيئة البث الإسرائيلية، حصل حزب الليكود بقيادة نتنياهو على 27 مقعدا، مقابل 21 مقعدا لحزب «يشار» بزعامة آيزنكوت. وأظهرت استطلاعات القناة 12 حصول القائمة العربية المشتركة على 11 مقعدا والقائمة العربية الموحدة على 7 مقاعد. ونقلت القناة عن مصدر أن الأحزاب الحريدية لا تستبعد التعاون مع آيزنكوت لتشكيل حكومة، كما نقلت تقديرات تفيد بأن النتائج الأولية تتيح للرئيس إسحاق هرتسوغ تكليفه بهذه المهمة.

وقال آيزنكوت إن الناخبين اختاروا التغيير ورفضوا استمرار نتنياهو، محذرا من أن الذهاب إلى انتخابات جديدة سيكون خطأ. وأكد سعيه إلى تشكيل حكومة مع شركائه تمثل المجتمع الإسرائيلي، وقال إن نتنياهو يواجه غالبية قوية وفقد ثقة الشعب والمؤسسة الدفاعية. وأضاف أن الحكومة المقبلة ستلتزم بالحسم مع حركة حماس، وحذّر نتنياهو من توظيف أمن إسرائيل لاعتبارات سياسية، وانتقد التهرب من الخدمة العسكرية.

ووصف زعيم حزب «يش عاتيد» يائير لابيد النتائج بأنها هزيمة ساحقة لنتنياهو وحكومته، وقال إن معسكره يمثل الأغلبية. ونقلت صحيفة «معاريف» عن قادة في الائتلاف الحكومي تحميلهم الوزير إيتمار بن غفير مسؤولية مزدوجة عن هزيمة معسكر اليمين. ويسعى نتنياهو إلى ولاية جديدة بعد 19 عاما في رئاسة الوزراء، وهي أطول فترة في تاريخ إسرائيل، بينما يواجه محاكمة بتهم فساد.

في المقابل، رفض نتنياهو الحديث عن حسم النتائج ودعا أنصاره إلى انتظار «النتائج الحقيقية». وتعهد بتشكيل حكومة يمينية، رافضا أن تعتمد على دعم الأحزاب العربية، وقال إن الليكود يتجه ليكون أكبر حزب. وألقى كلمته بعد الساعة الثالثة فجرا بالتوقيت المحلي، من دون إعلان الفوز مباشرة.

واحتفل أنصار القائمة العربية الموحدة في سخنين والطيبة بالتقديرات التي منحتها 7 مقاعد، وشهدت الطيبة إطلاق ألعاب نارية. وقال رئيس القائمة منصور عباس إن صدقه مع الجمهور العربي أسهم في النتائج، وإن جميع الأطراف تتواصل مع قائمته، وليس معسكر آيزنكوت وحده. وفي احتفال بمدينة الناصرة، أهدى عضو الكنيست السابق أسامة السعدي ما وصفه بإنجاز القائمة العربية المشتركة إلى أهالي قطاع غزة والضفة الغربية والأسرى، ووجّه رسالة تعبر عن رفضه لبقاء بن غفير.

وقال رئيس القائمة العربية المشتركة أحمد الطيبي إن قائمته ستكون حاسمة في المشهد السياسي وإن نتنياهو لن يتمكن من تشكيل حكومة. واتهم أطرافا بمحاولة قطع الكهرباء وعرقلة التصويت في البلدات العربية، وقال إن الناخبين واصلوا المشاركة رغم ذلك. وتعهد بمنع بن غفير من تولي منصب وزاري في الحكومة المقبلة. ونقلت صحيفة «يسرائيل هيوم» عن مسؤول في الليكود قوله إن سياسات بن غفير دفعت العرب إلى التصويت بكثافة غير مسبوقة.

وشهد يوم الاقتراع اتهامات متبادلة بشأن نزاهة التصويت. فقد اتهمت القائمة العربية المشتركة نتنياهو باستخدام صورة مزيفة مولّدة بالذكاء الاصطناعي لتضخيم حجم إقبال الناخبين العرب. وكان نتنياهو قد نشر الصورة على منصة «إكس»، وقال إنها تُظهر ناخبين عربا خارج مركز اقتراع في مدينة رهط، داعيا أنصاره إلى التصويت لليكود. وفي الساعات الأخيرة من الاقتراع، زار بئر السبع وبيت شيمش لحث الناخبين على التصويت، وتجول مع زوجته في مركز تجاري ببئر السبع مستخدما مكبرا للصوت.

وقد تمنح المقاعد الـ18 المقدّرة للقوائم العربية ثقلا في مفاوضات تشكيل الحكومة، في ظل صعوبة حصول نتنياهو على الأغلبية اللازمة لائتلاف جديد واحتمال امتداد المفاوضات. وفي سياق آخر، طالب إسرائيليون بلجنة تحقيق رسمية مستقلة في الإخفاقات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. وعرقل نتنياهو تشكيلها مرارا، فيما تعهدت أحزاب المعارضة بجعلها أولوية إذا وصلت إلى السلطة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني