نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
مستشفى في كولورادو يخفف كلفة حواجز اللغة عبر تدريب مترجمين معتمدين نشطاء حقوق الحيوان يخططون لاقتحام منشأة في ويسكونسن لإطلاق 2000 كلب بيغل رئيس رابطة مكافحة التشهير يحذر من تصاعد معاداة السامية في نيويورك تضامن واسع في هَستينغز أون هدسون مع صاحب مطعم يهودي تعرّض للمضايقة موظف بمحطة وقود في ميشيغان ينقذ فتاة مختطفة بعدما استغاثت بالإشارة غابارد تحيل مسؤولين سابقين ومبلّغًا عن مخالفات إلى العدل بسبب عزل ترامب عام 2019 أم تطالب بالعدالة لابنها المراهق بعد مقتله برصاص شرطة سانت لويس سطو على متجر هواتف في أوزون بارك بنيويورك وسرقة بضائع ونقود بآلاف الدولارات شرطة نيويورك تعلّق مهام ضابطين بعد فيديو مثير للقلق لاعتقال في بروكلين لا اتهامات جديدة بحق نجمة «Mormon Wives» تايلور فرانكي بول في قضايا عنف أسري ارتفاع كلفة الطاقة يدفع ولايات أميركية إلى مراجعة أهدافها المناخية سوتومايور تعتذر عن انتقادها كافانو في قضية اعتقالات الهجرة بلوس أنجلوس إدارة الغذاء والدواء تراجع تخفيف القيود على ببتيدات مثيرة للجدل في يوليو سيناتور جمهوري يدعو إلى عزل قاضٍ فيدرالي بعد وقف تحقيق ازدراء ضد مسؤولين بترامب التحقيق يركّز على أدلة حاسمة في اتهام لونا درويس لإريك سوالويل بالاغتصاب
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

توقعات أكثر الدول عرضة لنقص المياه بحلول عام 2050.. معظمها دول عربية
أخبار عربية ودولية

توقعات أكثر الدول عرضة لنقص المياه بحلول عام 2050.. معظمها دول عربية

كتب: نيويورك نيوز تحديث:
  كشف تقرير صادر عن منظمة اليونسكو نيابة عن لجنة الأمم المتحدة المعنية بالموارد المائية، عن مستوى تنمية المياه في العالم لعام 2024، وتبين أن التوترات الموجودة بشأن المياه تؤدي إلى تفاقم الصراعات في جميع أنحاء العالم.   وفقاً للتقرير، لا يزال 2.2 مليار شخص يعيشون اليوم دون إمكانية الحصول على مياه الشرب المُدارة بشكل آمن، ويفتقر 3.5 مليار شخص إلى خدمات الصرف الصحي المُدارة بشكل آمن. وبالتالي فإن هدف الأمم المتحدة المتمثل في ضمان إمكانية الوصول للجميع بحلول عام 2030 لا يزال بعيد المنال، وهناك سبب للخوف من أن تستمر هذه التفاوتات في الاتساع. وذكر التقرير بأنه ما بين عامي 2002 و2021، أثّر الجفاف على أكثر من 1.4 مليار شخص. اعتبارًا من عام 2022، عانى ما يقرب من نصف سكان العالم من ندرة حادة في المياه لجزء من العام على الأقل، في حين واجه ربعهم مستويات “عالية للغاية” من الإجهاد المائي، باستخدام أكثر من 80٪ من إمداداتهم السنوية من المياه العذبة المتجددة. ومن المتوقع أن يؤدي تغير المناخ إلى زيادة تواتر وشدة هذه الظواهر، مع ما ينطوي عليه ذلك من مخاطر حادة على الاستقرار الاجتماعي.   وتشير بيانات صادرة عن معهد الموارد العالمية (WRI) أن 25 دولة تتعرض حاليًا لإجهاد مائي مرتفع للغاية سنويًا، مما يعني أنها تستخدم أكثر من 80% من إمداداتها المائية المتجددة لأغراض الري وتربية الماشية والصناعة والاحتياجات المنزلية. وحتى الجفاف قصير الأمد يعرض هذه الأماكن لخطر نفاد المياه ويدفع الحكومات في بعض الأحيان إلى إغلاق الصنابير.   ووفقًا للبيانات (WRI) الدول الخمس الأكثر تعرضاً للإجهاد المائي هي البحرين وقبرص والكويت ولبنان وعمان وقطر. ويعزى الإجهاد المائي في هذه البلدان في الغالب إلى انخفاض العرض، المقترن بالطلب من الاستخدام المنزلي والزراعي والصناعي.   وأكثر المناطق التي تعاني من الإجهاد المائي هي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث يتعرض 83% من السكان لإجهاد مائي مرتفع للغاية، وجنوب آسيا، حيث يتعرض 74% من السكان.   وأشارت التوقعات بحلول عام 2050، من المتوقع أن يعيش مليار شخص إضافي في ظل إجهاد مائي مرتفع للغاية، حتى لو وضع العالم حدوداً لارتفاع درجات الحرارة العالمية بما لا يتجاوز 1.3 درجة مئوية إلى 2.4 درجة مئوية (2.3 درجة فهرنهايت إلى 4.3 درجة فهرنهايت) بحلول عام 2100، وهو سيناريو متفائل.   وأضاف التقرير بأنه من المتوقع أن يزيد الطلب العالمي على المياه بنسبة 20% إلى 25% بحلول عام 2050، وبالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يعني هذا أن 100% من السكان سيعيشون في ظل إجهاد مائي مرتفع للغاية بحلول عام 2050. وهذه مشكلة ليس فقط بالنسبة للمستهلكين والصناعات التي تعتمد على المياه، ولكن للاستقرار السياسي. ففي إيران، على سبيل المثال، تسببت عقود من سوء إدارة المياه والاستخدام غير المستدام للمياه لأغراض الزراعة في إحداث احتجاجات بالفعل، وهي التوترات التي ستشتد مع تفاقم الإجهاد المائي.
إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني