توفيت فتاة تبلغ من العمر 14 عاماً في حادث غرق مأساوي بمسبح فندق في مدينة ميرتل بيتش بولاية كارولاينا الجنوبية. بقيت الفتاة تحت الماء لنحو 45 دقيقة قبل أن يلاحظ أحد وجودها في حالة طارئة، مما أثار تساؤلات جدية حول الإهمال والرقابة على الأطفال، خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة، في الأماكن العامة.
تفاصيل الحادثة المروعةفي الثالث من أبريل، استجابت شرطة ميرتل بيتش لبلاغ عن حادث غرق في فندق ساندبار بشارع ساوث أوشن بوليفارد. عُثر على الفتاة نيفياه نيلي (Neveah Neely)، البالغة من العمر 14 عاماً، غير مستجيبة في المسبح. تم نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى حيث أعلن الأطباء وفاتها. كانت نيفياه تعاني من التوحد وغير قادرة على الكلام، ولم تكن تعرف السباحة، بحسب التحقيقات.
تركَت بريتاني نيلي، البالغة من العمر 32 عاماً، نيفياه وأحد أشقائها الأصغر في منطقة المسبح بينما كانت في غرفة الفندق مع أطفال آخرين تتراوح أعمارهم بين 7 و10 و12 عاماً. جميع الأطفال كانوا في زيارة من ولاية كارولاينا الشمالية. لم توضح التقارير طبيعة العلاقة بين بريتاني ونيفياه.
بقيت نيفياه تحت الماء لفترة طويلة لا تقل عن 45 دقيقة قبل أن يلاحظ أحد الأطفال أو البالغين وجودها في حالة حرجة. تم إخراجها من المسبح وتم استدعاء الشرطة.
الإجراءات القانونية والتداعياتتم اعتقال بريتاني نيلي بتهم تتعلق بسلوك غير قانوني تجاه طفل واحتُجزت في مركز احتجاز جيه روبن لونغ مع كفالة قيمتها 100,000 دولار تم دفعها لاحقاً. من المقرر أن تمثل أمام المحكمة في 5 يونيو المقبل.
تسلط هذه الحادثة الضوء على أهمية الرقابة الدقيقة والإشراف المستمر على الأطفال، لا سيما ذوي الإعاقات مثل التوحد، في الأماكن العامة والخاصة لتفادي حوادث مأساوية مماثلة.
لماذا يهم هذا الخبر القارئ العربي في الولايات المتحدة؟تعيش جاليات عربية كبيرة في الولايات المتحدة، ويهمها دائماً معرفة تفاصيل الحوادث التي قد تتكرر في أماكن عامة مثل الفنادق والمسابح، وخاصة تلك التي تمس الأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة. الحادثة تذكر بضرورة توخي الحذر والالتزام بإجراءات السلامة في مثل هذه الأماكن لضمان سلامة الأطفال وعدم تعرضهم للخطر نتيجة الإهمال.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!