قالت وزارة الأمن الداخلي الأميركية إن المشتبه به في سلسلة هجمات عشوائية في مقاطعة ديكالب بولاية جورجيا هو أولاولوكيتان أدون أبيل، ويبلغ من العمر 26 عامًا، وهو مواطن أميركي مُجنّس من المملكة المتحدة.
وبحسب الوزارة، أُلقي القبض على أبيل يوم الاثنين بعد أن قتل شخصين وأصاب آخر في ما وصفته الشرطة بسلسلة هجمات عشوائية في الولاية. ويواجه أبيل تهمتين بالقتل، وتهمة اعتداء مشدد، وتهمًا تتعلق بالأسلحة النارية.
وقالت وزارة الأمن الداخلي إن أحد الضحايا، لورين بوليس، البالغة من العمر 40 عامًا، كانت تعمل في مكتب المفتش العام التابع للوزارة. وعُثر عليها ميتة بعد أن أُصيبت بالرصاص والطعن أثناء سيرها مع كلبها في باتل فوريست درايف. وأفاد شهود لشرطة ديكالب بأنهم رأوا رجلًا يقف فوقها قبل أن يفر من المكان.
وأضافت الوزارة أن أبيل، وهو مواطن بريطاني سابق، حصل على الجنسية الأميركية في عام 2022 خلال إدارة الرئيس جو بايدن. وقال وزير الأمن الداخلي ماركواين مولين في بيان إن الوزارة تعمل منذ تولي الرئيس دونالد ترامب منصبه على اتخاذ إجراءات لضمان ألا يحصل الأشخاص ذوو السوابق الجنائية أو الذين يفتقرون إلى حسن السيرة والسلوك على الجنسية.
وقبل مقتل بوليس، عثرت الشرطة على امرأة أُصيبت بالرصاص عدة مرات خارج مطعم تشيكرز على طريق ويسلي تشابل. وبعد ذلك، في بروكهافن، تعرّض رجل مشرد لكمين وأُطلق عليه الرصاص عدة مرات أثناء نومه خارج مركز تسوق على طريق بيتشتري، ولا يزال في حالة حرجة.
وقالت الشرطة إن أبيل أُوقف لاحقًا في مقاطعة تروب بعد أن استخدمت جهات إنفاذ القانون كاميرات التعرف على لوحات السيارات لتتبع سيارته فولكس فاغن جيتا الفضية.
وأشارت الوزارة أيضًا إلى أن سجله الجنائي السابق يشمل اعتقالًا في خريف العام الماضي في مقاطعة تشاتام بتهمة الاعتداء الجنسي، وأنه حُكم عليه بالسجن والاختبار القضائي، بما في ذلك إلزامه بإجراء تقييم للصحة النفسية.
وقال مولين إن أبيل يملك سجلًا جنائيًا سابقًا يشمل إدانات بالاعتداء الجنسي، والاعتداء على شرطي، وعرقلة العدالة، والاعتداء بسلاح قاتل، والتخريب، مضيفًا أنه يواجه الآن اتهامات بقتل موظفة وزارة الأمن الداخلي لورين بوليس.
كما قال إن أبيل اعتُقل أيضًا في قضية قتل امرأة مجهولة الهوية، بعد أن أطلق النار عليها خارج مطعم تشيكرز، قبل أن يطلق النار عشوائيًا على رجل مشرد عدة مرات خارج متجر كروغر في بروكهافن.
وقال مولين إن هذه الأفعال «من الشر الخالص» دمّرت الوزارة، مضيفًا أن أفكاره وصلواته مع عائلات الضحايا.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!