نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

جورجيا تفصل 3 شرطيين ومشرفهم بعد تحقيق في مطالبات تعويض مرتبطة بمطاردات مرورية
الولايات المتحدة

جورجيا تفصل 3 شرطيين ومشرفهم بعد تحقيق في مطالبات تعويض مرتبطة بمطاردات مرورية

كتب: هالة عبد الفتاح 21 أبريل 2026 — 5:42 PM تحديث: 21 أبريل 2026 — 7:25 PM

أعلنت إدارة السلامة العامة في ولاية جورجيا فصل ثلاثة من عناصر دورية الولاية ومشرفهم، بعد تحقيق داخلي خلص إلى أنهم سعوا للحصول على مدفوعات من شركات التأمين الخاصة بسائقين شاركوا في مطاردات مرورية، مدعين إصابات شخصية بهدف زيادة رواتبهم.

وقالت الإدارة إن التحقيق بدأ في يناير/كانون الثاني، بعدما أبلغ عنصر آخر في الدورية مشرفه بأنه سمع تعليقات ومزاحًا حول أي مطاردات حديثة قد تكون مؤهلة للحصول على “شيك”.

وبحسب التحقيق، كان العناصر يستخدمون سيارات الدورية لإيقاف المركبات أثناء المطاردات، بما في ذلك تنفيذ مناورة “التثبيت الدقيق” المعروفة اختصارًا باسم PIT، ثم يرسلون تقارير الحوادث إلى محامٍ خاص محدد، ليتولى تقديم مطالبات إصابات شخصية. وبعد ذلك، كانوا يتلقون أموالًا عندما تسوي شركة التأمين المطالبة خارج المحكمة.

وذكرت الإدارة أن العناصر المفصولين هم هانتر واترز، وتايلر بيرد، وإيزايا فرانسوا، وجميعهم كانوا يعملون في جنوب شرق جورجيا. كما فُصل مشرفهم، الرقيب جوزيف كيرلي، بعد أن طلب من المحامي أيضًا تقديم مطالبة باسمه، لكنه لم يحصل على أي تعويض.

وقال كيرلي للمحققين إنه لم يعتقد أن هذه الممارسة تنتهك سياسة الإدارة، مضيفًا أنه كان يظن أن العناصر يتصرفون بصفتهم مواطنين عاديين. لكن التحقيق خلص إلى أن الممارسة تنتهك سياسة إدارة السلامة العامة في جورجيا والمعايير الأخلاقية المعتمدة لديها.

ووفقًا للتحقيق، كان واترز، الذي انضم إلى دورية الولاية في فبراير/شباط 2018، أول من بدأ بهذه الممارسة، ثم أخبر بها العنصرين الآخرين. وقال للمحققين إن نائبًا في مكتب شريف أخبره عن الاستعانة بمحامٍ لتقديم مطالبة ضد شركة تأمين سائق، وهو ما دفعه إلى استخراج تقارير الحوادث من مطاردات شارك فيها وطلب من المحامي نفسه تقديم مطالبات باسمه.

وشملت المطالبات التي قدمها واترز شكاوى من الأرق، والأوجاع، والقلق، والتوتر. وأرسل المحامي ثماني رسائل مطالبة باسمه، وبحلول وقت التحقيق كان قد حصل على 25 ألف دولار عن كل واحدة من ثلاث مطالبات، بينما احتفظ المحامي بثلث المبلغ.

أما بيرد، الذي بدأ العمل في دورية الولاية في يناير/كانون الثاني 2022، فقال للمحققين إنه حصل على تسويتين بقيمة 25 ألف دولار لكل منهما، وإن المحامي احتفظ بثلث المبلغ. وقال إنهم، هو والآخرين، نظروا إلى هذه المطالبات باعتبارها “طريقة لكسب المال إضافة إلى الراتب”.

وبالنسبة لفرانسوا، الذي انضم إلى الدورية في يوليو/تموز 2023، فلم يكن قد تلقى أي مدفوعات بعد، لكنه كان يتوقع الحصول على 25 ألف دولار، مطروحًا منها ثلث المحامي، بعد أن تلقى من المحامي وثيقة تسوية موقعة من شركة التأمين، بحسب ملخص تقرير التحقيق.

وقال فرانسوا للمحققين إنه لم يرَ “أي مخالفة أخلاقية” في السعي للحصول على هذه المدفوعات.

وأظهرت خمس رسائل مطالبة أُرسلت إلى شركات التأمين باسم بيرد وفرانسوا، واطلع عليها المحققون، أنها لا تذكر أنهما من عناصر إنفاذ القانون أو أن التلامس بين المركبات حدث أثناء أداء العمل. كما لم تتضمن فواتير طبية أو مطالبات علاج أو تفاصيل عن الإصابات، لكنها ذكرت أن “الإصابات والألم والمعاناة والأضرار” ستتجاوز حدود وثيقة التأمين.

وأشار التقرير إلى أن السائقين المؤمن عليهم وُجهت إليهم في كل واحدة من المطالبات الخمس تهم القيادة تحت تأثير الكحول.

وقالت الإدارة إن سياسة الوزارة تمنع الموظفين من طلب تعويضات عن نشاط مرتبط بواجباتهم الرسمية من دون إذن من المفوض، مضيفة أن أيًا من القادة أو المفوض لم يُبلّغ برسائل المطالبة. وخلص ملخص التحقيق إلى أن هذه الممارسة تبدو وكأنها تمثل تضاربًا في المصالح مع واجبات العناصر في إنفاذ القانون، وأن السعي إلى تعويض شخصي عن المطاردات وعمليات الإيقاف “يعرّض الإدارة بأكملها لسمعة متضررة وصورة مشوهة وانعدام ثقة عامة”.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني