من هو الأردني «صبحي» الذي أغلق 103 صيدليات وشغل الشعب والحكومة ؟
أصبح إسم «صبحي» مثل النار على العلم، في دولة الأردن خلال الـ48 ساعة الماضية، حيث شغل المواطنين والحكومة هناك ، فمن هو هذا الشاب؟.
«صبحي» شاب يعمل موظفا في مستودعات إحدى أكبر سلسلة صيدليات في المملكة الأردنية.
توفي والد الشاب بسبب «فشل كلوي» في مستشفى خاص، ووفقا للبروتوكول المقرر من وزارة الصحة أجرى المشفى الخاص فحصا للمتوفى وتبين إصابته بفيروس كورونا لكنه لم يتوف بسببه.
لاحقا دفن صبحي والأقارب والده ورفض انتظار تأخير الدفن حتى ظهور فحص كورونا.
أقيم عزاء كالعادة وبعد أسبوع عاد نجل المتوفى إلى عمله فعانقه عشرات الموظفين للتعزية بوفاة والده، وتنقل بين الصيدليات والسيارات بحكم وظيفته.
ببساطة بدأت لجان التقصي الوبائي تسأل عن عائلة المتوفى.
وتبين بأن الولد نقل العدوى عن والده إلى 6 أشخاص آخرين بما في ذلك زوجته وطفليه.
طوال 48 ساعة ماطل صبحي الشاب سلطات الرقابة الصحية ورفض الخضوع للفحص.
في النتيجة 7 إصابات على الأقل حتى ظهر الإثنين جراء “إخفاء صبحي” للمعلومة في حالة تمرد وإنكار شعبية، أوقفت كل السلطات الأردنية على الحبل المشدود.
اشتعلت منصات التواصل في التحدث عن صبحي مرة كمصاب ومرة كبَرِيء ومرات كمخالف للقانون ومجرم.
عمليا لم يقف الأمر عند هذه الحدود فقد اضطر مالك سلسلة الصيدليات الضخمة لإغلاق 103 فروع في المملكة من محلاته، وقررت السلطات إجباره على تعقيم كل المستودعات والفروع وفحص جميع الموظفين لديه مرتين قبل العودة للافتتاح، وتبين أن صبحي أخفى إصابة والده عن الزملاء والعمل والأقارب والعائلة، وكان ينقل العدوى أفقيا في الكثير من المواقع، بجانب أنه لم يلتزم بإقرار وزير الصحة “ماطل وزارة الصحة” وحاول الإفلات من الفحص فألحق ضررا بالجميع حسب الوزير سعد جابر.
إزاء مستوى الجدل الذي أثارته قصة «صبحي» قرع جرس الإنذار في كل الاتجاهات.
اضطر وزيران في الحكومة لعقد مؤتمر صحافي لتوضيح ما حصل واتخذت السلطات الأمنية تدبيرات في المبنى الذي يقيم به صبحي وتم عزله غربي العاصمة عمان وتشكلت بؤرة فيروسية في المدينة التي بقيت نظيفة من الوباء طوال الوقت.
السلطات قررت أن لا تفوت الحادثة لأن “إخفاء معلومات عن الإصابة” أصبح جريمة قانونية بحكم أوامر الدفاع.
لذلك قررت النيابة التدخل، وأعلن رئيسها القاضي “محمد سعيد” الشريدة أنه تم تسجيل قضية جزائية لدى دائرة مدعي عام عمان بحق الشخص والذي كان يعلم بإصابته بكورونا وخالط آخرين وعرّضهم للإصابة بهذا الوباء وذلك خلافاً لأوامر الدفاع.
وأبلغ الشريدة صحيفة عمون المحلية بأن النيابة ستلاحق كل من هو مصاب بمثل هذا الفيروس ولا يلتزم بالحجر وتعليمات وزارة الصحة بهذا الخصوص ويعرِّض أصحاء لمثل هذا الوباء.
وفقا للنيابة سلوكيات صبحي أصبحت جرما يعاقب عليه القانون بتهمة “إيذاء الآخرين”.
لكن واقعة صبحي أثارت جدلا عاصفا في عمق المجتمع والسلطات بعد مواجهة ليس فقط حالة إنكار بل تواطؤ لإخفاء معلومات صحية، ومحاولة إفلات وبالتالي صعوبات ضبط سلوك المواطنين الاجتماعي في العمل والمنزل والمقبرة وفي كل مكان.
موضوعات خدمية قد تهمك أيضًا
متحف كيلر تافيرن في كونيتيكت يحتفي بقراءة إعلان استقلال أمريكا الـ250
كيف تستفيد من قيمة منزلك لبناء صندوق طوارئ في ظل ارتفاع التضخم
كيف تستفيد من حساب شهادة الإيداع 800 دولار في 2026 بأفضل عائد
هيونداي تستدعي أكثر من 96 ألف سيارة بسبب خلل في لوحة العدادات الرقمية
شهادات الإيداع طويلة الأجل خيار آمن لادخار 40 ألف دولار بفوائد ثابتة
خيارات تخفيض ديون بطاقات الائتمان تصل إلى 22 ألف دولار في أمريكا
الأكثر قراءة الآن
مواعيد وأماكن عروض الألعاب النارية في نيويورك ونيوجيرسي للاحتفال بعيد الاستقلال 2026
محكمة الاستئناف تسمح لترامب بتوسيع ترحيل المهاجرين سريعًا داخل الولايات المتحدة
جدل في نيويورك حول إعلانات متحف الجنس على حافلات النقل العام
مجلس نيويورك يقر تجميد إيجارات مليون شقة مستقرة لتخفيف الأعباء
عمدة جيرسي سيتي يقترح رفع الضرائب 20% لسد عجز 255 مليون دولار
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!