نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
آخر الأخبار
والدة شرطي نيويورك السابق تصف سجنه بأنه نهاية الحلم الأميركي لعائلتها دراسة: النظام النباتي الصحي قد يحمي الدماغ، بينما الرديء يرفع خطر الخرف واشنطن تفرض عقوبات على كازينوين وثلاثة أفراد في المكسيك لصلاتهم بكارتل خطير خباز من برونكس يبتكر كوكيز بنكهة دومينيكية تعكس هويته في نيويورك بدء أعمال خط أنابيب غاز مثير للجدل في بروكلين وسط احتجاجات واسعة خروج قطار شحن عن مساره وانسكاب مادة كيميائية في نورث بيرغن وإغلاق طريق 3 مؤقتًا أم دب وأشبالها تغادر عرينها تحت منزل في أوكلاند بعد أشهر من المكوث إدانة رجل في مانهاتن بعد الاحتيال على عمال توصيل عبر تطبيق مزيف واستيلائه على آلاف الدولارات وزير الخزانة الأميركي: ألم اقتصادي محدود يستحقه العالم مقابل أمن طويل الأمد من إيران إعادة رسم الدوائر في خمس ولايات أمريكية قد تعيد تشكيل مقاعد الكونغرس استطلاع: معظم الأميركيين يرون أن ضرائبهم أعلى من نصيبهم العادل مع اقتراب الموعد الضريبي توم ستاير يصف استثماره في شركة تدير مراكز احتجاز للهجرة بأنه خطأ شهادات اغتصاب قديمة تهدد سائق فيديكس بالإعدام بعد إدانته بقتل طفلة في تكساس العدل الأميركية: نشرنا كل ما لدينا عن إبستين وسط تهديد ديمقراطي لباوندِي بالازدراء القبض على رجل بعد الاعتداء على موظف نقل في محطة مترو بمانهاتن
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

من هو الأردني «صبحي» الذي أغلق 103 صيدليات وشغل الشعب والحكومة ؟
أخبار عربية ودولية

من هو الأردني «صبحي» الذي أغلق 103 صيدليات وشغل الشعب والحكومة ؟

كتب: نيويورك نيوز تحديث:
أصبح إسم «صبحي» مثل النار على العلم، في دولة الأردن خلال الـ48 ساعة الماضية، حيث شغل المواطنين والحكومة هناك ، فمن هو هذا الشاب؟. «صبحي»  شاب يعمل موظفا في مستودعات إحدى أكبر سلسلة صيدليات في المملكة الأردنية. توفي والد الشاب بسبب «فشل كلوي» في مستشفى خاص، ووفقا للبروتوكول المقرر من وزارة الصحة أجرى المشفى الخاص فحصا للمتوفى وتبين إصابته بفيروس كورونا لكنه لم يتوف بسببه. لاحقا دفن صبحي والأقارب والده ورفض انتظار تأخير الدفن حتى ظهور فحص كورونا. أقيم عزاء كالعادة وبعد أسبوع عاد نجل المتوفى إلى عمله فعانقه عشرات الموظفين للتعزية بوفاة والده، وتنقل بين الصيدليات والسيارات بحكم وظيفته. ببساطة بدأت لجان التقصي الوبائي تسأل عن عائلة المتوفى. وتبين بأن الولد نقل العدوى عن والده إلى 6 أشخاص آخرين بما في ذلك زوجته وطفليه. طوال 48 ساعة ماطل صبحي الشاب سلطات الرقابة الصحية ورفض الخضوع للفحص. في النتيجة 7 إصابات على الأقل حتى ظهر الإثنين جراء “إخفاء صبحي” للمعلومة في حالة تمرد وإنكار شعبية، أوقفت كل السلطات الأردنية على الحبل المشدود. اشتعلت منصات التواصل في التحدث عن صبحي مرة كمصاب ومرة كبَرِيء ومرات كمخالف للقانون ومجرم. عمليا لم يقف الأمر عند هذه الحدود فقد اضطر مالك سلسلة الصيدليات الضخمة لإغلاق 103 فروع في المملكة من محلاته، وقررت السلطات إجباره على تعقيم كل المستودعات والفروع وفحص جميع الموظفين لديه مرتين قبل العودة للافتتاح، وتبين أن صبحي أخفى إصابة والده عن الزملاء والعمل والأقارب والعائلة، وكان ينقل العدوى أفقيا في الكثير من المواقع، بجانب أنه لم يلتزم بإقرار وزير الصحة “ماطل وزارة الصحة” وحاول الإفلات من الفحص فألحق ضررا بالجميع حسب الوزير سعد جابر. إزاء مستوى الجدل الذي أثارته قصة «صبحي» قرع جرس الإنذار في كل الاتجاهات. اضطر وزيران في الحكومة لعقد مؤتمر صحافي لتوضيح ما حصل واتخذت السلطات الأمنية تدبيرات في المبنى الذي يقيم به صبحي وتم عزله غربي العاصمة عمان وتشكلت بؤرة فيروسية في المدينة التي بقيت نظيفة من الوباء طوال الوقت. السلطات قررت أن لا تفوت الحادثة لأن “إخفاء معلومات عن الإصابة” أصبح جريمة قانونية بحكم أوامر الدفاع. لذلك قررت النيابة التدخل، وأعلن رئيسها القاضي “محمد سعيد” الشريدة أنه تم تسجيل قضية جزائية لدى دائرة مدعي عام عمان بحق الشخص والذي كان يعلم بإصابته بكورونا وخالط آخرين وعرّضهم للإصابة بهذا الوباء وذلك خلافاً لأوامر الدفاع. وأبلغ الشريدة صحيفة عمون المحلية بأن النيابة ستلاحق كل من هو مصاب بمثل هذا الفيروس ولا يلتزم بالحجر وتعليمات وزارة الصحة بهذا الخصوص ويعرِّض أصحاء لمثل هذا الوباء. وفقا للنيابة سلوكيات صبحي أصبحت جرما يعاقب عليه القانون بتهمة “إيذاء الآخرين”. لكن واقعة صبحي أثارت جدلا عاصفا في عمق المجتمع والسلطات بعد مواجهة ليس فقط حالة إنكار بل تواطؤ لإخفاء معلومات صحية، ومحاولة إفلات وبالتالي صعوبات ضبط سلوك المواطنين الاجتماعي في العمل والمنزل والمقبرة وفي كل مكان.
إعلان

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني