نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

الجريمة تقلق الأمريكيين مع قرب الانتخابات رغم انخفاض معدلاتها
الولايات المتحدة

الجريمة تقلق الأمريكيين مع قرب الانتخابات رغم انخفاض معدلاتها

كتب: نيويورك نيوز 28 مايو 2024 — 5:58 AM تحديث: 21 أبريل 2026 — 7:20 AM
  بالرغم من تراجع معدلات الجرائم العنيفة فى الولايات المتحدة، إلا أنها تسيطر على مطالب الناخبين مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر القادم، حيث يطالبون بمحاربتها.   فى منتصف عام 2020، كانت الولايات المتحدة تعانى من ارتفاع فى معدلات الجريمة العنيفة والاضطرابات المدنية بعد مقتل جورج فلويد على يد الشرطة، والذى تحول إلى أزمة وطنية جعلها ترامب قضية رئيسية فى فترة ما قبل الانتخابات.   فصور ترامب نفسه بالرئيس الذى يحافظ على الأمن والنظام والذى يقف فى وجه غياب القانون، وانتقد الليبراليين ووصفهم بالضعف، كما وصف المتظاهرين بالإرهابيين المحليين. فى المقابل، تعهد منافسه فى انتخابات 2020، جو بايدن، الذى تبنى نهجا وسطيا بشأن تطبيق القانون فى الفترة التى قضاها عضوا فى مجلس الشيوخ ونائبا للرئيس وعند ترشحه للرئاسة، بالتعامل مع عدم المساواة العرقية فى الشرطة مع الوقوف خلف الضباط وهو يحاربون العنف المتصاعد.   وبعد أربع سنوات، ورغم التحول فى معدلات الجريمة، فإن السياسات لم تتغير.   تراجعت معدلات جرائم القتل فى الولايات المتحدة عن الارتفاعات التى وصلت إليها إبان الجائحة فى أغلب المدن، وزاد التمويل لقوة إنفاذ القانون، ولم تعد التوترات بين الشرطة والملونينن فى مرحلة غليان، وإن كانت لا تزال كبيرة. إلا أن جراءم الممتلكات وسرقات السيارات والسطو على المنازل الآخذة فى الارتفاع، مما يزيد من الشعور بالخروج على القانون، والذى تضخم على وسائل التواصل الاجتماعى ولوحات الرسائل المحلية عبر الإنترنت.   ويسعى ترامب حاليا إلى تصعيد جاذبيته الصريحة والعميقة لتهدئة مخاوف الناخبين. فقد أعلن مؤخرا أن الجريمة متفشية وخارجة عن السيطرة كما لم يحدث من قبل، ووعد بإطلاق النار على سارقى المتاجر، وتبنى شعار "أدعموا الأزرق" ضد التغييرات الليبرالية فى أقسام الشرطة، بل واتهم مكتب التحقيقات الفيدرالي زورا بتلفيق بيانات الجريمة الإيجابية لدعم بايدن يحذر.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني